اخترنا لكم : جعفر بن محمد بن إبراهيم

جعفر بن محمد العلوي الموسوي. ابن عبيد الله بن موسى بن جعفر. روى عن عبد الله بن أحمد بن نهيك، وروى عنه أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه. كامل الزيارات: باب أن زيارة الحسين(عليه السلام) تعدل حجة وعمرة ٦٥، الحديث ١. وقال الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (١٨): «جعفر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد [عبيد الله بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام)، العلوي، الحسيني، الموسوي المصري. روى عنه التلعكبري، وكان سماعه منه سنة ٣٤٠ بمصر، وله منه إجازة». يكنى أبا القاسم، كما يظهر من الشيخ في ترجمة حريز (٢٥٠) ومحمد بن أبي عمير (٦١٨) وغيرهما. ووصفه...

إدريس بن عبد الله بن سعد

معجم رجال الحدیث 3 : 174
T T T
إدريس بن عبد الله.
إدريس القمي.
قال النجاشي: «إدريس بن عبد الله بن سعد الأشعري، ثقة، له كتاب، وأبو جرير القمي، هو زكريا بن إدريس هذا، وكان وجها، يروي عن الرضا(عليه السلام)، له كتاب، أخبرناه أبو الحسن [أبو الحسين علي بن أحمد بن محمد بن طاهر الأشعري، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا العباس بن معروف، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أبي خالد، المعروف بشنبولة، قال: حدثنا إدريس بكتابه».
وقال الشيخ (١٢٠): «إدريس بن عبد الله بن سعد الأشعري، له مسائل، أخبرنا بها ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن، عن سعد والحميري، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن الحسن شنبولة، عن إدريس».
و ذكره البرقي في أصحاب الكاظم(عليه السلام)، قائلا: «أبو زكريا إدريس بن عبد الله الأشعري، قمي».
ثم إنه توهم بعضهم أن الضمير في عبارة النجاشي في جملة (يروي عن الرضا) يرجع إلى زكريا، لا إلى إدريس، وإلا كان تكرار جملة: (له كتاب) لغوا مستدركا، وربما يؤيد ذلك بأن إدريس، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، وروى عنه، ذكره الصدوق ((قدس سره) ) في الفقيه: الجزء ٣، باب العقيقة، الحديث ١٥٢٥.
ولكن هذا التوهم فاسد، فإن النجاشي، ذكر بعد قوله ثانيا (له كتاب): أخبرناه أبو الحسن- إلى أن قال- قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أبي خالد، المعروف بشنبولة، قال: حدثنا إدريس، بكتابه فيعلم بذلك: أن الكتاب لإدريس لا لزكريا، ويؤيد إدراك إدريس الرضا(عليه السلام)، أن شنبولة الذي يروي عن إدريس كتابه، من أصحاب الجواد(عليه السلام)، وروى عنه الكافي: الجزء ١، كتاب فضل العلم ٢، باب رواية الكتب والحديث، وفضل الكتابة والتمسك بالكتب ١٧، الحديث ١٥، وروى أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عنه، ذكره الشيخ كما مر.
ومن ذلك يظهر أن تكرار جملة: (له كتاب) إما من سهو قلم النجاشي، أو أنه من غلط النساخ، وكيف كان فطريق الشيخ إليه ضعيف بشنبولة.