اخترنا لكم : علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد العزيز

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (١٣٦): «علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد العزيز الكاتب التهامي، ثم العاملي الشامي: كان فاضلا، عالما، شاعرا، أديبا منشئا، بليغا، له ديوان شعر حسن، قال أبو الحسن الباخرزي في دمية القصر عند ذكره: هو وإن توج هام تهامة بالانتساب إليها وطرز كم الصناعة بالاشتمال عليها، فإن مقامه لم يزل بالشام حتى انتقل من جوار بنيها الأجلة الكرام، إلى جوار الله ذي الجلال والإكرام، وله شعر أدق من دين الفاسق، وأرق من دمع العاشق، وكانت له همة في معالي الأمور تسول له خلافة الجمهور، وقصد مصر واستولى على أموالها وملك أزمة أعمالها وعمالها، ثم إنه غدر بعض أصحابه حتى أنه صار سببا للظفر به، وأودع...

القاسم بن العلاء المدائني

معجم رجال الحدیث 15 : 37
T T T
أبو محمد، روى عن خادم لعلي بن محمد(عليه السلام)، وروى عنه علي بن موسى بن طاوس مرسلا.
أمان الأخطار: الفصل ٣، في ما ذكره من أخذ خواتيم في السفر، من الباب ٢، في ما يصحبه الإنسان في أسفاره.
وذكرها في الوسائل من دون تقييد بالمدائني ولا تكنيته بأبي محمد، الجزء ٨، باب ٤٥، من أبواب آداب السفر، من كتاب الحج.