اخترنا لكم : أحمد بن علي الفائدي «العابدي»

قال النجاشي: «أحمد بن علي الفائدي أبو عمر القزويني، شيخ، ثقة، من أصحابنا، وجه، له كتاب كبير نوادر، أخبرناه إجازة، أبو عبد الله القزويني، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن حاتم، عنه، بكتابه». وقال الشيخ (٨٩): «أحمد بن علي الفائدي، أبو عمرو القزويني: شيخ، ثقة،من أصحابنا، وجيه [وجه في بلده، له كتاب النوادر وهو كتاب كبير، أخبرنا به: أحمد بن عبدون، عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن شيبان القزويني، عن علي بن حاتم القزويني، عنه». وعده في رجاله: في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٩٩). أقول: إن في كنية الرجل اختلافا بين كلام النجاشي والشيخ. وطريق الشيخ إليه ضعيف، بالحسين بن علي بن شيبان القزويني.

أحمد بن علي أبو العباس

معجم رجال الحدیث 2 : 163
T T T
قال النجاشي: «أحمد بن علي، أبو العباس الرازي الخضيب الإيادي: قال أصحابنا: لم يكن بذاك، وقيل: فيه غلو وترفع، وله كتاب الشفاء والجلاء، في الغيبة، وكتاب الفرائض، وكتاب الآداب.
أخبرنا محمد بن محمد، عن محمد بن أحمد بن داود، عنه بكتبه».
و قال الشيخ (٩١): «أحمد بن علي الخضيب الإيادي، يكنى أبا العباس، وقيل: أبا علي الرازي، لم يكن بذاك الثقة في الحديث، ومتهم بالغلو، وله كتاب الشفاء والجلاء في الغيبة- حسن- كتاب الفرائض، كتاب الآداب.
أخبرنا بهما: الحسين بن عبيد الله، عن محمد بن أحمد بن داود، وهارون بن موسى التلعكبري، جميعا عنه».
وعده الشيخ في رجاله: في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (١٠١)، قائلا: «أحمد بن علي أبو العباس الرازي الخضيب الإيادي، متهم بالغلو».
وقال ابن الغضائري: «أحمد بن علي أبو العباس الرازي، صاحب الشفاء والجلاء، كان ضعيفا.
وحدثني أبي- (رحمه الله) - أنه كان في مذهبه ارتفاع، وحديثه يعرف تارة، وينكر أخرى».
وطريق الشيخ إليه صحيح.