اخترنا لكم : علي بن يقطين

قال النجاشي: «علي بن يقطين بن موسى البغدادي: سكنها، وهو كوفي الأصل، مولى بني أسد، أبو الحسن، وكان أبوه يقطين بن موسى داعية طلبه مروان فهرب. وولد علي بالكوفة سنة أربع وعشرين ومائة وكانت أمه هربت به وبأخيه عبيد إلى المدينة حتى ظهرت الدولة ورجعت. مات سنة اثنتين وثمانين ومائة في أيام موسى بن جعفر(عليه السلام) ببغداد، وهو محبوس في سجن هارون بقي فيه أربع سنين، قال أصحابنا: روى علي بن يقطين، عن أبي عبد الله(عليه السلام) حديثا واحدا، وروى عن موسى(عليه السلام) فأكثر، له كتاب مسائله. أخبرني أبو عبد الله بن شاذان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن الحس...

زين العابدين بن الحسن

معجم رجال الحدیث 8 : 394
T T T
قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٨٥): «زين العابدين بن الحسن بن علي بن محمد الحر العاملي المشغري، أخو مؤلف هذا الكتاب.
كان فاضلا عالما محققا صالحا أديبا شاعرا منشئا عارفا بالعربية والفقه والحديث والرياضي وسائر الفنون، له شرح الرسالة الحجية لشيخنا البهائي سماها «المناسك المروية في شرح الاثني عشرية الحجية»، ورسالة في الهيئة سماها «متوسط الفتوح بين المتون والشروح» ورسالة في التقية، وتاريخ بالفارسية، وديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت.
توفي [بصنعاء] بعد رجوعه من الحج سنة ١٠٧٨، ومن شعره قوله من قصيدة يمدح بها النبي(ص) :
هو خاتم الرسل الكرام محمد* * * كهف المؤمل منجح المأمول
رب المناقب والبراهين التي* * * قادت لطاعته أسود الغيل
نطقت بفضل علومه الآيات في الفرقان* * * والتوراة، والإنجيل
لولاه ما عرف الورى ربا سوى* * * أصنامهم في الفضل والتفضيل
كلا ولا اتخذوا سوى ناقوسهم* * * بدلا من التكبير والتهليل
و قوله من قصيدة طويلة يمدحه(عليه السلام) :
محمد المصطفى الذي ظهرت* * * له خفايا الوجود من عدمه
بفضله الأنبياء قد ختموا* * * وكان مبدأ الوجود في قدمه
دعا إلى الحق فاستقام له* * * ما أعوج في حله وفي حرمه
و قوله:
أرقت لدهري ماء وجهي لأجتني* * * به جرعة تروي فؤادي من البحر
و أملت بعد الصبر شهدا يلذني* * * فألفيته شهدا أمر من الصبر
و قوله من أبيات كتبها على ظهر كتاب وسائل الشيعة:
هذا كتاب علا في الدين مرتبة* * * قد قصرت دونها الأخبار والكتب
ينير كالشمس في جو القلوب هدى* * * فتنتحي منه عن أبصارنا الحجب
هذا صراط الهدى ما ضل سالكه* * * إلى المقامة بل تسمو به الرتب
إن كان ذا الدين حقا فهو متبع* * * حقا إلى درجات المنتهى سبب».