اخترنا لكم : حماد بن طلحة

قال الوحيد في التعليقة: كذا في سند بعض الروايات، والسند صحيح إلى صفوان بن يحيى، وهو يروي عنه، والظاهر أنه حماد بن أبي طلحة الثقة. أقول: لا نعرف وجها لاستظهار الاتحاد، فالرجل مجهول الحال، ورواية صفوان عنه على فرض ثبوتها. لا تدل على وثاقته، كما مر غير مرة مع أنه لم تثبت رواية صفوان عنه في شيء من الكتب الأربعة. نعم روى عبد الله بن المغيرة، عن حماد بن طلحة، عن عيسى بن أبي منصور. الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب أنه يستحب للرجل أن يكون متهيئا للحج ٤٢، الحديث ٤، والتهذيب: الجزء ٥، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث ١٥٣٧.

زياد بن سوقة

معجم رجال الحدیث 8 : 320
T T T
ثقة، روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وأبي عبد الله(عليه السلام)، ذكره النجاشي في ترجمة حفص بن سوقة العمري.
وعده الشيخ في رجاله، من أصحاب السجاد(عليه السلام) (٣) قائلا: «زياد بن سوقة الجريري مولاهم كوفي، وأخواه محمد، وحفص.
» وفي أصحاب الباقر(عليه السلام) (٣)، قائلا: «زياد بن سوقة البجلي الكوفي، مولى، تابعي يكنى أبا الحسن.
مولى جرير بن عبد الله.
» وفي أصحاب الصادق(عليه السلام) (٣٠)، قائلا: زياد بن سوقة البجلي مولى جرير بن عبد الله، أبو الحسن كوفي.
» إلا أن المحكي عن بعض نسخ الرجال تبديل زياد، بزيد، عند عده في أصحاب الصادق(عليه السلام) .
والظاهر صحة ما ذكرناه، فإن النجاشي ذكر رواية زياد عن الصادق(عليه السلام) أيضا.
وعده البرقي، في أصحاب الباقر(عليه السلام)، وكذلك في الإختصاص.
وطريق الصدوق إليه: أبوه- رضي الله عنه- عن سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي عمير، عن زياد بن سوقة، والطريق صحيح.
طبقته في الحديث
وقع في أسناد جملة من الروايات تبلغ تسعة عشر موردا.
فقد روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وعن الحكم بن عتيبة.
وروى عنه ابن رئاب، وجميل بن صالح، وعلي بن رئاب، وهشام بن سالم.