اخترنا لكم : الفضل بن الربيع

من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (١١). قال المفيد: «حبس موسى بن جعفر عنده مدة طويلة، فأراده الرشيد على شيء من أمره فأبى، فكتب إليه بتسليمة إلى الفضل بن يحيى». الإرشاد: باب ذكر السبب في وفاته(عليه السلام) . وذكر ابن شهرآشوب: «وجه الرشيد من يتسلمه من عيسى، وصير به إلى بغداد، فسلم إلى الفضل بن الربيع يقتله فأبى، فأمر بتسليمه إلى الفضل بن يحيى». المناقب: الجزء ٤، باب إمامة أبي إبراهيم موسى بن جعفر(عليه السلام)، في (فصل في وفاته ع).

زكريا بن عبد الصمد

معجم رجال الحدیث 8 : 292
T T T
القمي: عده الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا(عليه السلام) (١) قائلا: «ثقة، يكنى أبا جرير، من أصحاب أبي الحسن موسى ع».
أقول: إن أبا جرير كنية لأربعة أشخاص: أحدهم الرواسي، والباقون كلهم قميون وهم زكريا بن إدريس المتقدم وزكريا بن عبد الصمد ومحمد بن عبد الله أو عبيد الله.
على ما في الحديث (٤٣٧) من روضة الكافي قال فيها: علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سنان، عن أبي جرير القمي وهو محمد بن عبيد الله- وفي نسخة عبد الله- عن أبي الحسن(عليه السلام) .
فإن الظاهر أن جملة: (و هو محمد بن عبيد الله) من كلام محمد بن سنان، وجملة: (و في نسخة عبد الله) من كلام الكليني، أو أن كلتا الجملتين من كلام الكليني، وعلى كل تقدير فأبو جرير القمي- في هذا الحديث- أريد به محمد بن عبيد الله أو محمد بن عبد الله، ومع ذلك فلا ينبغي الريب في انصراف أبي جرير القمي إلى زكريا بن إدريس، فإنه المشهور والمعروف وله كتاب على ما عرفته من النجاشي والشيخ.
هذا فيما إذا كان أبو جرير القمي روى عن أبي الحسن(عليه السلام) أو عن الرضا(عليه السلام)، وأما إذا روى عن الصادق(عليه السلام)، فلا ريب في تعين كونه زكريا بن إدريس على ما يظهر مما تقدم.