اخترنا لكم : الحسين بن عمر

الحسين بن عمر بن يزيد. روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه محمد بن سليمان. الكافي: الجزء ٧، كتاب الوصايا ١، باب إنفاذ الوصية على جهتها ١٠، الحديث ٥، والفقيه: الجزء ٤، باب الرجل يوصي بمال في سبيل الله، الحديث ٥٣١، والتهذيب: الجزء ٩، باب الوصية لأهل الضلال، الحديث ٥٠٩، والإستبصار: الجزء ٤، باب من أوصى بشيء في سبيل الله تعالى، الحديث ٤٩١. أقول: في الطبعة القديمة من الكافي والمرآة، الحسين بن عمرو، ولكن الصحيح ما في هذه الطبعة الموافق للفقيه والتهذيبين، وأنه هو الحسين بن عمربن يزيد الآتي.

رجب الحافظ

معجم رجال الحدیث 8 : 188
T T T
قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٣٢٩): «الشيخ رجب الحافظ البرسي: كان فاضلا محدثا شاعرا منشئا أديبا، له كتاب مشارق أنوار اليقين في حقائق أسرار أمير المؤمنين(عليه السلام)، وله رسائل في التوحيد، وغيره، وفي كتابه إفراط وربما نسب إلى الغلو! وأورد لنفسه فيه أشعارا جيدة وذكر فيه أن بين ولادة المهدي(عليه السلام)، وبين تأليف ذلك الكتاب خمسمائة وثماني عشرة سنة ومن شعره المذكور فيه قوله:
فرضي ونفلي وحديثي أنتم* * * وكل كلي منكم وعنكم
و أنتم عند الصلاة قبلتي* * * إذا وقفت نحوكم أيمم
خيالكم نصب لعيني أبدا* * * وحبكم في خاطري مخيم
يا سادتي وقادتي أعتابكم* * * بجفن عيني لثراها ألثم
وقفا على حديثكم ومدحكم* * * جعلت عمري فاقبلوه وارحموا
منوا على الحافظ من فضلكم* * * واستنقذوه في غد وأنعموا
و قوله:
أيها اللائم دعني* * * واستمع من وصف حالي
أنا عبد لعلي* * * المرتضى مولى الموالي
كلما ازددت مديحا* * * فيه قالوا لا تغالي
و إذا أبصرت في الحق* * * يقينا لا أبالي
آية الله التي في* * * وصفها القول حلا لي
كم إلى كم أيها العاذل* * * أكثرت جدالي؟
يا عذولي في غرامي* * * خلني عنك وحالي
رح إذا ما كنت ناج* * * واطرحني وضلالي
إن حبي لعلي المرتضى* * * عين الكمال
و هو زادي في معادي* * * ومعاذي في مآلي
و به أكملت ديني* * * وبه ختم مقالي
».
قال المحدث الشهير المجلسي في الفصل الأول من مقدمة كتاب البحار: «و كتاب مشارق الأنوار، وكتاب الألفين للحافظ رجب البرسي، ولا أعتمد على ما يتفرد بنقله لاشتمال كتابيه على ما يوهم الخبط والخلط والارتفاع وإنما أخرجنا منهما ما يوافق الأخبار المأخوذة من الأصول المعتبرة».