اخترنا لكم : عبد الله بن الحارث بن بكر

ابن وائل: عده البرقي من أصحاب علي(عليه السلام)، من ربيعة.

حيدر بن محمد بن نعيم

معجم رجال الحدیث 7 : 332
T T T
قال الشيخ (٢٦١): «حيدر بن محمد بن نعيم السمرقندي: فاضل، جليل القدر، من غلمان محمد بن مسعود العياشي، وقد روى جميع مصنفاته وقرأها عليه، وروى ألف كتاب من كتب الشيعة بقراءة وإجازة، وهو يشارك محمد بن مسعود في روايات كثيرة، ويتساويان فيها، وروى عن أبي القاسم العلوي وأبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، وعن محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي، وعن زيد بن محمد الحلقي، وله مصنفات منها كتاب تنبيه عالم قتله علمه الذي هو معه، وكتاب النور لمن تدبره، أخبرنا بهما جماعة من أصحابنا عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري، عن حيدر».
وعده في رجاله، في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٨) قائلا: «حيدر بن محمد بن نعيم السمرقندي، عالم، جليل، يكنى أبا أحمد، يروي جميع مصنفات الشيعة وأصولهم، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمي، وعن أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن إدريس القمي، وعن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي، وعن أبيه.
روى عن الكشي عن العياشي جميع مصنفاته، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة ٣٤٠، وله منه إجازة وله كتب ذكرناها في الفهرست».
أقول: إن ما ذكره الشيخ في الفهرست من أن حيدرا روى جميع مصنفات العياشي، وقرأها عليه ينافي ما ذكره في الرجال من أنه روى عن الكشي، عن العياشي جميع مصنفاته.
ثم إن الموجود في الخلاصة: أن حيدر بن نعيم بن محمد السمرقندي، عالم، جليل القدر، ثقة، فاضل، من غلمان محمد بن مسعود العياشي، يكنى أبا أحمد، يروي جميع مصنفات الشيعة، وأصولهم وروى عنه التلعكبري وسمع منه سنة٣٤٠، وله منه إجازة (انتهى).
الخلاصة ١، من الباب ٧، من فصل الحاء من القسم الأول.
وقال ابن داود ٥٣٢، من القسم الأول: «حيدر بن محمد بن نعيم السمرقندي لم (جخ- ست) جليل القدر، ثقة، روى ألف كتاب من كتب الشيعة، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة ٣٠٤».
أقول: لا إشكال في حسن الرجل وجلالته، ويكفي في ذلك قول الشيخ: إنه فاضل، جليل القدر، وقوله: عالم جليل، وأما توثيقه فلم نعثر عليه في من تقدم على العلامة، وتبعه على ذلك ابن داود، ولعلهما استفادا ذلك من قول الشيخ جليل القدر، وهي غير بعيدة.
ثم إن كلا منهما سها في ترجمة الرجل من جهة.
أما العلامة: فقد جعل والده نعيم بن محمد مع أنه محمد بن نعيم، كما عرفته من الشيخ ومن ابن داود.
وأما ابن داود فقد ذكر أن التلعكبري سمع منه سنة ٣٠٤، وقد عرفت من الشيخ والعلامة: أنه سمع منه سنة ٣٤٠، على أن التلعكبري توفي سنة ٣٨٥، فيبعد روايته عن أحد سنة ٣٠٤، والله العالم.
وكيف كان فطريق الشيخ إليه صحيح.