اخترنا لكم : محمد بن الوليد شباب الصيرفي

قال النجاشي في ترجمة داود بن كثير الرقي: روى محمد بن الوليد المعروف بشباب الصيرفي الرقي، عن أبيه، عن داود بكتابه، وروى عنه الحسين بن أحمد المالكي. قال العلامة (٦٢) من الباب (١) من حرف الميم، من القسم الثاني: «محمد بن الوليد الصيرفي سيار [شباب: ضعيف». وقال ابن داود (٤٧٣)، «من القسم الثاني: «محمد بن الوليد الصيرفي (غض) ضعيف». ثم إن الأردبيلي ذكر في ذيل ترجمة الرجل عدة روايات وفيها: محمد بن الوليد، من دون قيد، وكأنه طبق ما في هذه الروايات على الصيرفي الملقب بشباب، ولا نعرف له وجها، فإن محمد بن الوليد في هذه الطبقة، ينصرف إلى محمد بن الوليد الخزاز المعروف الذي له كتاب، وأغرب من ذلك أن روايات...

حيان [حنان] السراج

معجم رجال الحدیث 7 : 325
T T T
قال الكشي في الواقفة بعد ترجمة علي بن سويد السائي (٣٢٩): « محمد بن الحسن البراني، قال: حدثني أبو علي الفارسي، قال: حدثني أبو القاسم الحسين بن محمد بن عمر بن يزيد، عن عمه، قال: كان بدو الواقفة أنه كان اجتمع ثلاثون ألف دينار عند الأشاعثة لزكاة مالهم، وما كان يجب عليهم فيها فحملوه إلى وكيلين لموسى(عليه السلام) بالكوفة، أحدهما حيان السراج والآخر كان معه، وكان موسى(عليه السلام) في الحبس فاتخذا بذلك دورا وعقدا العقود واشتريا الغلات فلما مات موسى(عليه السلام) فانتهى الخبر إليهما أنكرا موته وأذاعا في الشيعة أنه لا يموت لأنه هو القائم، فاعتمدت عليه طائفة من الشيعة وانتشر قولهما في الناس، حتى كان عند موتهما أوصيا بدفع ذلك المال إلى ورثة موسى(عليه السلام)، فاستبان للشيعة أنهما قالا ذلك حرصا على المال».
أقول: الرواية ضعيفة جدا، ولو صحت فهو رجل آخر غير الكيساني، لا يعترف بموسى بن جعفر(عليه السلام) ليعترف بأنه لم يمت وهو القائم.