اخترنا لكم : محمد بن عبد الله بن جعفر بن الحسين

قال النجاشي: «محمد بن عبد الله بن جعفر بن الحسين بن جامع بن مالك الحميري أبو جعفر القمي: كان ثقة، وجها، كاتب صاحب الأمر(عليه السلام) وسأله مسائل في أبواب الشريعة، قال لنا أحمد بن الحسين: وقعت هذه المسائل التي في أصلها والتوقيعات بين السطور، وكان له إخوة جعفر والحسين وأحمد،كلهم كان له مكاتبة. ولمحمد كتب، منها: كتاب الحقوق، كتاب الأوائل، كتاب السماء، كتاب الأرض، كتاب المساحة والبلدان، كتاب إبليس وجنوده، كتاب الإحتجاج. أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان القزويني، قال: حدثنا علي بن حاتم بن أبي حاتم، قال: قال محمد بن عبد الله بن جعفر: كان السبب في تصنيفي هذه الكتب، أني تفقدت فهرست كتب المساحة، التي ص...

حميد بن شعيب

معجم رجال الحدیث 7 : 309
T T T
قال النجاشي: «حميد بن شعيب السبيعي الهمداني: كوفي، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عن جابر، له كتاب رواه عنه عدة وأكثر ما يروي رواية عبد الله بن جبلة، أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن سفيان، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة، قال: حدثنا عبد الله بن جبلة، عن حميد بن شعيب بكتابه، وله كتاب يرويه جعفر بن محمد بن شريح عنه عن جابر».
وقال الشيخ (٢٤٠): «حميد بن شعيب له كتاب رواه حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عنه».
وعده في رجاله مع توصيفه بالسبيعي الكوفي من أصحاب الصادق(عليه السلام) (٢٥١).
وقال ابن الغضائري: «يعرف حديثه وينكر وأكثر تخليطه مما يرويه عن جابر، وأمره مظلم».
وتقدم في حذيفة بن شعيب ما له ربط بالمقام.
أقول: رواية الحسن بن محمد بن سماعة المتوفى سنة ٢٦٣، عن حميد بن شعيب بلا واسطة بعيدة في نفسها، على أن صريح النجاشي أنه روى عنه بواسطة عبد الله بن جبلة، فمن المطمأن به سقوط جملة (عن عبد الله بن جبلة) عن الفهرست.
ثم إنه حكى بعضهم عن الفهرست رواية حميد، عن سماعة، عن حميد بن شعيب، وهذا من الغرائب، فإن حميد بن زياد المتوفى سنة ٣١٠، أو سنة ٣٢٠، كيف يمكن روايته عن سماعة؟!، والصحيح ابن سماعة كما عرفت.
وطريق الشيخ إليه ضعيف، لأنه يرويه عن حميد، ولم يذكر طريقه إليه هنا،و طرقه المذكورة إلى حميد كلها ضعيفة، نعم طريقه إلى كتب حميد نفسه صحيح في المشيخة.
روى عن الحسن بن راشد، وروى عنه إبراهيم بن هاشم.
تفسير القمي: سورة الأنعام، في تفسير قوله تعالى: (وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا).