اخترنا لكم : إسماعيل بن فرار

روى عن علي بن يحيى، وروى عنه إبراهيم بن هاشم. تفسير القمي:سورة الفاتحة، في تفسير قوله تعالى: (بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ). أقول: كذا في الطبعة الجديدة، ولكن في الطبعة القديمة وتفسير البرهان: إسماعيل بن مرار وهو الصحيح بقرينة ما تقدم في إسماعيل بن ضرار.

حمزة بن عمارة

معجم رجال الحدیث 7 : 289
T T T
حمزة البربري.
البربري [اليزيدي قال الكشي في ترجمة محمد بن أبي زينب (١٣٥): « سعد قال: حدثني أحمد بن محمد، عن أبيه، والحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، وحدثني محمد بن عيسى، عن يونس، ومحمد بن أبي عمير، عن محمد بن عمر بن أذينة، عن بريد بن معاوية العجلي، قال: كان حمزة بن عمارة اليزيدي لعنه الله، يقول لأصحابه: إن أبا جعفر(عليه السلام) يأتيني في كل ليلة، ولا يزال إنسان يزعم أنه قد أراه إياه، فقدر لي أني لقيت أبا جعفر(عليه السلام) فحدثته بما يقول حمزة، فقال: كذب عليه لعنه الله، ما يقدر الشيطان أن يتمثل في صورة نبي ولا وصي نبي.
وجدت بخط جبرئيل بن أحمد: حدثني محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن حماد بن عثمان، عن زرارة، قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام) : أخبرني عن حمزة أ يزعم أن أبي يأتيه؟ قلت: نعم.
قال: كذب والله ما يأتيه إلا المتكون، إن إبليس سلط شيطانا يقال له المتكون يأتي الناس في أي صورة شاء، إن شاء في صورة كبيرة وإن شاء في صورة صغيرة، ولا والله ما يستطيع أن يجيء في صورة أبي(عليه السلام) .
و تقدم عن الصادق(عليه السلام) : بعنوان حمزة البربري في ترجمة بزيع، ويأتي ذمه في ترجمة محمد بن مقلاص.