اخترنا لكم : أحمد بن الحسن الحسين بن أسباط

له كتاب الصلاة. معالم العلماء لابن شهرآشوب (١٢٠).

حمزة بن علي

معجم رجال الحدیث 7 : 288
T T T
ابن زهرة الحسيني الحلبي، له كتاب قبس الأنوار في نصرة العترة الأخيار، وغنية النزوع حسن، ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء (٣٠٣).
وقال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين ٢٩٣: «السيد عز الدين أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي، فاضل، عالم، ثقة، جليل القدر، له مصنفات كثيرة، منها: مسألة في أن نظر الكامل على انفراده كاف في تحصيل المعارف العقلية، ومسألة في نفي الرؤية واعتقاد الإمامية ومخالفيهم ممن ينسب إلى السنة والجماعة، ومسألة في كونه تعالى جبارا، والمسألة الشافية في الرد على من زعم أن النظر على انفراده غير كاف في تحصيل المعرفة به تعالى، والجواب على الكلام الوارد من ناحية الجبل، ومسألة في أن نية الوضوء عند المضمضة والاستنشاق والاعتراض على الكلام الوارد من حمص، وكتاب النكت في النحو، ومسألة في تحريم الفقاع، وكتاب غنية النزوع إلى علمي الأصول والفروع ونقض شبه الفلاسفة، ومسألة في الرد على من زعم أن الوجوب والقبح لا يعلمان إلا سمعا، ومسألة في الرد على من قال في الدين بالقياس، وجواب المسائل الواردة من بغداد، ومسألة في إباحة نكاح المتعة، والجواب عما ذكره مطران نصيبين، وجواب الكتاب الوارد من حمص، رواها عنه ابن أخيه السيد محيي الدين محمد وغيره.
و يروي عنه أيضا شاذان بن جبرئيل، ومحمد بن إدريس، وغيرهما.
وذكره ابن شهرآشوب، وقال: له قبس الأنوار في نصرة العترة الأخيار، وغنية النزوع حسن».
(انتهى كلام الشيخ الحر).