اخترنا لكم : محمد بن القاسم بن الفضيل بن يسار النهدي

قال النجاشي: «محمد بن القاسم بن الفضيل بن يسار النهدي: ثقة هو وأبوه، وعمه العلاء، وجده الفضيل، روى عن الرضا(عليه السلام)، له كتاب. أخبرنا محمد بن محمد بن النعمان، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن القاسم بكتابه». وقال الشيخ (٧٠١): «محمد بن القاسم: له كتاب رويناه بهذا الإسناد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن القاسم». وأراد بهذا الإسناد: جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله. وعده في رجاله من أصحاب الرضا(عليه السلام) (٥٥)، قائلا: «محمد بن القاسم بن الفضيل». وعده البرقي من أ...

حماد السمندري [السمندي]

معجم رجال الحدیث 7 : 257
T T T
حماد بن عبد العزيز السمندلي.
ذكره البرقي في أصحاب الصادق(عليه السلام)، وقال: كان كوفيا كان متجره بسمندر الخزر.
وقال الكشي (١٨٣) حماد السمندري.
حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني محمد بن أحمد النهدي الكوفي، عن معاوية بن حكيم الدهني، عن شريف بن سابق التفليسي، عن حماد السمندري قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام) إني أدخل إلى بلاد الشرك وأن من عندنا يقولون: إن مت ثمة حشرت معهم.
قال: فقال لي: يا حماد إذا كنت ثمة تذكر أمرنا وتدعو إليه؟ قال: قلت بلى.
قال: فإذا كنت في هذه المدن، مدن الإسلام تذكر أمرنا وتدعو إليه؟ قال: قلت لا.
قال: فقال لي:" إنك إن مت ثمة حشرت أمة وحدك ويسعى نورك بين يديك.
".
أقول: هذه الرواية لا يمكن الاستدلال بها على حسن الرجل وجلالته وذلك لضعفها ولا أقل من جهة شريف بن سابق.
أولا ولأجل ما ذكرنا غير مرة من أنه لا يمكن الاستدلال على حسن الرجل أو وثاقته برواية نفسه.
ثم إنه احتمل بعضهم اتحاد الرجل مع حماد بن عبد العزيز السمندلي.
وهذا الاحتمال لا بأس به.