اخترنا لكم : عبد الله بن عون الشامي

أبو الحسن. روى عن عبد الله بن أبي يعفور، وروى عنه محمد بن إسماعيل بن بزيع العدوي. التهذيب: الجزء ٢، باب تفصيل ما تقدم ذكره بالصلاة، الحديث ٦٨٧، والإستبصار: الجزء ١، باب وقت قضاء ما فات من النوافل، الحديث ١٠٥٨، إلا أن فيه محمد بن بزيع العدوي. أقول: ولا يبعد اتحاده مع ما بعده.

حفص بن غياث

معجم رجال الحدیث 7 : 159
T T T
قال النجاشي: «حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن ربيعة بن عامر بن خيثم بن وهبيل بن سعد [سعيد بن مالك بن النخع بن عمرو بن علة بن خالد بن مالك بن أود أبو عمر القاضي، كوفي، روى عن أبي عبد الله جعفر بن محمد(عليه السلام)، وولي القضاء ببغداد الشرقية لهارون، ثم ولاه قضاء الكوفة، ومات بها سنة أربع وتسعين ومائة، له كتاب أخبرنا عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي، يقول: سمعت عمر [عمرو بن حفص بن غياث، يقول: ذكر كتاب أبيه، عن جعفر بن محمد(عليه السلام) وهو سبعون ومائة، حديث أو نحوها، وروى حفص، عن أبي الحسن موسى(عليه السلام)، أخبرنا علي بن أحمد قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا محمد بن الوليد، عن عمر [عمرو بن حفص، عن أبيه به».
وقال الشيخ (٢٤٣): «حفص بن غياث القاضي: عامي المذهب، له كتاب معتمد، أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، ومحمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله، والحميري، عن محمد بن الوليد، عن محمد بن حفص، عن أبيه حفص بن غياث».
وعده في رجاله من أصحاب الباقر(عليه السلام) (٥٠) قائلا: «حفص بنغياث عامي».
وفي أصحاب الصادق(عليه السلام) (١٧٦) قائلا: «حفص بن غياث بن طلق بن معاوية، أبو عمر النخعي القاضي الكوفي، أسند عنه».
وفي أصحاب الكاظم(عليه السلام) (١٦) قائلا: «حفص بن غياث النخعي الكوفي صاحب أبي عبد الله ع».
وفي من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٥٧) قائلا: «حفص بن غياث القاضي روى ابن الوليد، عن محمد بن حفص، عن أبيه».
وذكر في العدة في بحث حجية خبر الواحد، عمل الطائفة بأخبار حفص بن غياث، ويظهر من مجموع كلامه فيها أن العدالة المعتبرة في الراوي أن يكون ثقة متحرزا في روايته عن الكذب، وإن كان مخالفا في الاعتقاد، فاسقا في العمل، نعم رواية المعتقد للحق الموثوق به يتقدم على غيره في مقام المعارضة.
والمتحصل من ذلك: أن حفص بن غياث ثقة وعملت الطائفة برواياته.
ثم إن الظاهر أن الرجل كان عاميا لشهادة الشيخ بذلك، كما عرفت وشهادة الكشي في عد جماعة من العامة والبترية، حيث قال: وحفص بن غياث عامي، ذكره في ذيل ترجمة محمد بن إسحاق، ونظرائه من العامة (٢٤٨- ٢٥٢).
وقد يستظهر من روايته عن الصادق(عليه السلام) في روضة الكافي، الحديث ٩٨، قوله(عليه السلام) : (فو الله أن لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله عز وجل منه عملا إلا بولايتنا أهل البيت .. إني لأرجو النجاة لمن عرف حقنا من هذه الأمة، إلا لأحد ثلاثة: صاحب سلطان جائر، وصاحب هوى، والفاسق المعلن).
و من روايته عن موسى بن جعفر(عليه السلام)، قوله: (يا حفص من مات من أوليائنا وشيعتنا، ولم يحسن القرآن علم في قبره)، الحديث.
الكافي: الجزء ٢، كتاب التوحيد ٣، باب فضل حامل القرآن ٢، الحديث ١٠، أنه كان شيعيا، ولكنهلا يتم، لأنه لو سلمت الدلالة فإن في سند الروايتين القاسم بن محمد، عن سليمان المنقري، والظاهر أنه القاسم بن محمد الأصفهاني فإنه الذي روى كتاب سليمان بن داود المنقري على ما ذكره الصدوق في المشيخة في طريقه إلى سليمان، والقاسم بن محمد، لم يوثق.
على أن الرواية الثانية لا تصريح فيها بأن راويها هو حفص بن غياث فلعله حفص بن سوقة، أو حفص بن البختري، أو غيرهما ممن روى عن موسى بن جعفر(عليه السلام) .
ثم إن الشيخ(قدس سره) عد الرجل من أصحاب الباقر(عليه السلام)، وبما أنه مات سنة ١٩٤، على ما ذكره النجاشي، فالرجل يكون له من العمر زهاء مائة سنة، مع أنه لم يعد من المعمرين، وغير بعيد أن يكون من هو من أصحاب الباقر(عليه السلام)، مغايرا لمن هو من أصحاب الصادق(عليه السلام) والكاظم(عليه السلام)، والله العالم.
ثم إنه مع تصريح الشيخ بأن حفص بن غياث له كتاب معتمد، وعده في رجاله من أصحاب الباقر(عليه السلام) والصادق(عليه السلام) والكاظم(عليه السلام)، وذكره في كتاب العدة في عداد رواة الأئمة(عليهم السلام)، كيف عده في من لم يرو عنهم(عليهم السلام)، ولا نجد له وجها غير الغفلة، والعصمة لله ولأوليائه الطاهرين.
ثم إن صريح النجاشي: أن راوي كتاب حفص بن غياث ابنه عمرو [عمر وصريح الشيخ أن راوي كتابه ابنه محمد، فالظاهر أن حفصا كان له ولدان، كل منهما روى كتاب أبيه، ومما يؤكد وجود ابن له يسمى بمحمد ما رواه في التهذيب: الجزء ١، باب تلقين المحتضرين، وتوجيههم عند الوفاة، الحديث ٨٨٠، وفي الإستبصار: الجزء ١، باب تقديم الوضوء على غسل الميت، الحديث ٧٢٨.
فقد روى فيهما محمد بن عبد الحميد، عن محمد بن حفص بن غياث.
و ما ذكره الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (١٠) من أن محمد بن حفص بن غياث، روى عن أبيه، وروى عنه محمد بن الوليد الخزاز.
ثم إن طريق الصدوق إليه أبوه- رضي الله عنه- عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن حفص بن غياث.
وأيضا علي بن أحمد بن موسى- (رحمه الله) - عن محمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن أبي بشر، قال: حدثنا الحسين بن الهيثم، قال: حدثنا سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث.
وأيضا، أبوه- (رحمه الله) - عن سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الأصفهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث النخعي القاضي.
والطريق صحيح.
وكذلك طريق الشيخ إليه، وإن كان فيه محمد بن حفص، وذلك لأن قول الشيخ: له كتاب معتمد مع أن راويه ابنه محمد، يدل على الاعتماد بقول محمد لا محالة، على أن الشيخ يروي كتاب حفص بطريقه عن الصدوق(قدس سره) فإذا كان طريق الصدوق صحيحا، كان طريق الشيخ أيضا صحيحا، وإن كان الطريق المذكور في الفهرست ضعيفا.
روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه سليمان بن داود المنقري، تفسير القمي: سورة القصص، تفسير قوله تعالى: (تِلْكَ الدّارُ الْآخِرَةُ).
طبقته في الحديث
وقع حفص بن غياث في أسناد كثير من الروايات تبلغ سبعة وثمانين موردا.
فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) وأبي الحسن الأول موسى بن جعفر(عليه السلام)، وعن ليث والحجاج والزهري.
وروى أبو جعفر عن أبيه عنه وابن محبوب، وأحمد بن أبي عبد الله عنأبيه، عنه، وجميل بن دراج، وداود، وسليمان، وسليمان بن داود، وسليمان بن داود المنقري، وسليمان بن داود المنقري أبو أيوب، وسليمان المنقري، وعلي بن شجرة، ومحمد بن حفص، ومحمد بن يحيى الخزاز، ويونس بن هشام، والمنقري.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بسنده عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٦، باب أقسام الجهاد، الحديث ٢١٧، ولكن في الكافي: الجزء ٥، كتاب الجهاد ١، باب وجوه الجهاد ٣، الحديث ١: فضيل بن عياض بدل حفص بن غياث.
وروى الشيخ بسنده عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود، عن أبي أيوب، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٧، باب من يحرم نكاحهن بالأسباب دون الأنساب، الحديث ١٢٥١، وباب من الزيادات في فقه النكاح، الحديث ١٨١٤، والإستبصار: الجزء ٣، باب تحريم نكاح الكوافر من سائر أصناف الكفار، الحديث ٦٥٥.
ورواها بعينها في التهذيب: الجزء المزبور، باب التدليس في النكاح، الحديث ١٧٢٧، إلا أن فيه سليمان بن داود، عن أبي أيوب، عن أبي عبد الله(عليه السلام) بلا واسطة حفص.
أقول: الظاهر وقوع التحريف في الجميع، والصحيح سليمان بن داود أبو أيوب، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، فإن أبا أيوب كنية لسليمان بن داود وهو المنقري، ويدل على ما ذكرنا أيضا، أن الشيخ رواها بعينها بسنده عن سليمان بن داود المنقري أبي أيوب، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٦، باب أحكام الأسارى، الحديث ٢٦٥.
وروى بسنده أيضا عن أبي جعفر عن أبيه، عن حفص بن غياث، عنأبيه عن علي(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٣، باب صلاة العيدين، الحديث ٨٦٩.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الوافي والوسائل حفص بن غياث، عن جعفر، عن أبيه، عن علي(عليه السلام)، وهو الصحيح.
وروى بعنوان حفص بن غياث النخعي، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
الفقيه: الجزء ٢، باب الأيام والأوقات التي يستحب فيها السفر، الحديث ٧٦٦.
وروى عنه سليمان بن داود المنقري.
الفقيه: الجزء ٢، باب فضل شهر رمضان وثواب الصيام، الحديث ٢٦٧، والجزء ٣، باب ما يكون حكمه حكم اللقطة، الحديث ٨٥٦.