اخترنا لكم : إبراهيم بن مسلم الحلواني

روى عن أبي إسماعيل الصيقل الرازي، وروى عنه ابن فضال. الكافي: الجزء ٢، الكتاب ١، باب إذا أراد الله عز وجل أن يخلق المؤمن ٨، الحديث ١. قال الوحيد: «روى ابن فضال عنه، وفيه إيماء إلى اعتداد ما به فتأمل». أقول: لعله أشار بأمره بالتأمل إلى أن الأمر بأخذ ما رواه بنو فضال معناه: أن رجوعهم عن طريق الحق، وفساد عقيدتهم لا يضر بصحة رواياتهم، لأنهم ثقات، فمعنى الأخذ برواياتهم: تصديقهم فيما يروونه، لا تصديق من يروون عنه، وإن كان مجهول الحال، أو ضعيفا. هذا مضافا إلى أن الرواية الآمرة بأخذ كتب بني فضال في نفسها ضعيفة.

أبي بن قيس

معجم رجال الحدیث 1 : 333
T T T
من أصحاب علي(عليه السلام)، رجال الشيخ (٧) وذكره في ترجمة أخيه علقمة بن قيس (١١٥).
قال الكشي (٣٦): «روى يحيى الحماني، قال: حدثنا شريك، عن منصور، قال: قلت لإبراهيم أ شهد علقمة صفين؟ قال: نعم، وخضب سيفه دما، وقتل أخوه أبي بن قيس يوم صفين، قال: وكان لأبي بن قيس حصن من قصب ولفرسه، فإذا غزا هدمه وإذا رجع بناه، وكان علقمة فقيها في دينه، قارئا لكتاب الله، عالما بالفرائض، شهد صفين وأصيبت إحدى رجليه فعرج منها، وأما أخوه أبي فقد قتل بصفين، وكان الحارث جليلا فقيها، وكان أعور».