اخترنا لكم : الفضل بن إسماعيل

ابن الفضل الهاشمي: روى عن أبيه إسماعيل بن الفضل الهاشمي، وروى عنه عبد الرحمن بن محمد، ذكره الصدوق في المشيخة في طريقه إلى إسماعيل بن الفضل الهاشمي، ويأتي بعنوان الفضل بن إسماعيل الهاشمي.

الحسين بن قياما

معجم رجال الحدیث 7 : 70
T T T
واقفي، من أصحاب الكاظم(عليه السلام)، رجال الشيخ (٢٧).
وقال الكشي (٤٢٧): «الحسين بن قياما: حمدويه بن نصير، قال: حدثنا الحسن بن موسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن الحسين بن بشار، قال: استأذنت أنا والحسين بن قياما، على الرضا(عليه السلام) في صوبا فأذن لنا، قال: أفرغوا من حاجتكم.
قال له الحسين: تخلو الأرض من أن يكون فيها إمام؟ فقال(عليه السلام) : لا.
قال: فيكون فيها اثنان؟ قال(عليه السلام) : لا.
إلا واحد صامت لا يتكلم.
قال: فقد علمت أنك لست بإمام.
قال: ومن أين علمت؟ قال: إنه ليس لك ولد، وإنما هي في العقب.
فقال له: فو الله لا تمضي الأيام والليالي، حتى يولد ذكر من صلبي، يقوم مثل مقامي يحيي الحق ويمحق الباطل.
أبو صالح خلف بن حماد، قال: حدثني أبو سعيد سهل بن زياد الآدمي، عن علي بن أسباط، عن الحسين بن الحسن، قال: قلت لأبي الحسن الرضا(عليه السلام) : إني تركت ابن قياما من أعدى خلق الله لك.
قال: ذلك شر له.
قلت: ما أعجب ما أسمع منك، جعلت فداك.
قال: أعجب من ذلك إبليس، كان في جوار الله عز وجل في القرب منه، فأمره فأبى وتعزز، وكان من الكافرين، فأملى الله له، والله ما عذب الله بشيء أشد من الإملاء، والله يا حسين ما عاهدهم الله بشيء أشد من الإملاء».
و روى محمد بن يعقوب نحو الرواية الأولى بإسناده عن الحسين بن بشار، وعن الحسين بن قياما نفسه مع توصيفه بالواسطي.
الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب الإشارة والنص على أبي جعفر الثاني(عليه السلام) ٧٣، الحديث ٤، و٧.
ورواها أيضا في، باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة ٨١، مع زيادة في آخرها، الحديث ١١.
وفي الكشي في ترجمة أبي بصير بن أبي القاسم (٣٤٦) وفي ترجمة زرعة بن محمد الحضرمي (٣٤٨): توصيفه بالصيرفي.
ثم إنه استظهر بعضهم عدوله عن الوقف إلى الحق لأنه خاطب الرضا(عليه السلام)،فيما رواه الكشي في ترجمة زرعة بقوله: جعلت فداك.
وهذا عجيب: أما أولا فلضعف الرواية، وثانيا لأن الخطاب بمثل ذلك لا يكشف إلا عن رعاية الأدب عند التكلم مع الإشراف، وأما الكشف عن العقيدة فلا، بل إن في الرواية نفسها دلالة على وقفه وعدم قوله بالحق حال مخاطبته.
ثم إنه كان على المستظهر أن يستدل على ما استظهره بما رواه الكشي في ترجمة أبي بصير أيضا، فإن المخاطبة بقول ابن قياما: جعلت فداك، مذكورة فيها أيضا ولعله لم يقف عليها، والله العالم.