اخترنا لكم : عيسى

روى عن أبي الحسن(عليه السلام)، وروى عنه إبراهيم ابنه. الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب الطواف واستلام الأركان ١٢٣، الحديث ١٩، والتهذيب: الجزء ٥، باب الطواف، الحديث ٣٤٦. وروى عن أبيه، وروى عنه محمد ابنه. الكافي: الجزء ٦، كتاب الأطعمة ٦، باب بيض الدجاج ٧٥، الحديث ٥. وروى عن أبان بن عثمان، وروى عنه الحسن بن علي بن عبد الله. التهذيب: الجزء ٥، باب الكفارة عن خطإ المحرم ..، الحديث ١٣٤٦. وروى عن قيس بن عبد العزيز، وروى عنه محمد ابنه. الكافي: الجزء ٦، كتاب الأطعمة ٦، باب بيض الدجاج ٧٥، الحديث ٥. وروى مرسلا، وروى عنه إبراهيم بن عبد الحميد. التهذيب: الجزء ٤، باب نية الصيام، الحديث ٥٣٣...

الحسين بن علي بن الحسن

معجم رجال الحدیث 7 : 45
T T T
ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب(عليه السلام) صاحب فخ، مدني، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٥٦).
أقول: ورد في عدة روايات ما يدل على حسنه، ولكنها بأجمعها ضعيفة لا يعتمد على شيء منها.
روى محمد بن يعقوب الكليني، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن حسان، عن محمد بن رنجويه، عن عبد الله بن الحكم الأرمني، عن عبد الله بن جعفر بن إبراهيم الجعفري، قال: حدثنا عبد الله بن المفضل مولى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، قال: لما خرج الحسين بن علي المقتول بفخ واحتوى على المدينة، دعا موسى بن جعفر(عليه السلام) إلى البيعة فأتاه، فقال له: يا ابن عم لا تكلفني ما كلف به ابن عمك عمنا أبا عبد الله، فيخرج مني ما لا أريد، كما خرج من أبي عبد الله ما لم يكن يريد، فقال له الحسين: إنما عرضت عليك أمرا فإن أردته دخلت فيه وإن كرهته لم أحملك عليه والله المستعان.
ثم ودعه، فقال له أبو الحسن موسى بن جعفر(عليه السلام) حين ودعه: يا ابن عم إنك مقتول فأجد الضراب فإن القوم فساق يظهرون إيمانا ويسرون شركا، وإنا لله وإنا إليه راجعون، أحتسبكم عند الله من عصبة.
ثم خرج الحسين، وكان من أمره ما كان قتلوا كلهم، كما قال(عليه السلام) .
الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة ٨١، الحديث ١٨.
و هذه الرواية ضعيفة السند أيضا ولا يعتمد عليها.