اخترنا لكم : الحسين بن أحمد

الحسين بن أحمد بن ظبيان. قال الشيخ (٢١٥): «الحسين بن أحمد، له كتاب، رويناه بالإسناد الأول عن ابن عمير، وصفوان جميعا عنه». وأراد بالإسناد الأول: عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، وصفوان. وطريقه إليه ضعيف بأبي المفضل وابن بطة. أقول: الظاهر أنه الحسين بن أحمد بن ظبيان الآتي الذي تعرض له في الرجال.

الحسن بن حذيفة

معجم رجال الحدیث 5 : 287
T T T
ابن منصور الكوفي، من همدان، بياع السابري، مولى سبيع، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٨).
روى الحديث، ذكره النجاشي في ترجمة أبيه حذيفة بن منصور.
وقال ابن الغضائري: ضعيف جدا لا ينتفع به.
وذكر الشيخ في التهذيب: الجزء ٨ في ذيل الحديث ٣٢٨.
والإستبصار: الجزء ٣، في ذيل الحديث ١١٢٨ في كتاب الخلع، الذي أعتمده في هذا الباب وأفتي به: أن المختلعة لا بد فيها من أن تتبع بالطلاق، وهو مذهب جعفر بن سماعة، والحسن بن سماعة، وعلي بن رباط، وابن حذيفة من المتقدمين.
قال الوحيد(قدس سره) في التعليقة: والظاهر أن ابن حذيفة هو هذا الرجل، ولا تخفى دلالته على كونه من الأجلة والأعاظم من الفقهاء، فتأمل (انتهى).
أقول: لا قرينة على أنه هو هذا الرجل، وعلى تقدير الثبوت فلا دلالة في الكلام، على جلالته وعظمته بما أنه راو ومحدث، ولعله أشار إلى ذلك بأمره بالتأمل وإن كان يدل على تبحره في الفقه.
روى الحسن بن حذيفة بن منصور، عن عبيد بن زرارة، وروى عنه الحسن بن سماعة.
التهذيب: الجزء ٧، باب ما يحرم من النكاح من الرضاع، الحديث ١٣١٠، والإستبصار: الجزء ٣، باب مقدار ما يحرم من الرضاع، الحديث ٧١٣، إلا أن فيه الحسن بن محمد بن سماعة.