اخترنا لكم : عبد الله الملقب برأس المذري

عبد الله رأس المذري. من ولد سلام بن المستنير، من أصحاب الرضا(عليه السلام)، رجال الشيخ (٦٤). أقول: تقدم في ترجمة ابنه جعفر، عن النجاشي أن عبد الله هذا هو ابن جعفر الثاني ابن عبد الله بن جعفر بن محمد بن علي بن أبي طالب(عليه السلام)، وبذلك صرح السيد ابن مهنا في عمدة الطالب: الفصل الثالث من الأصل الثالث في عقب محمد ابن الحنفية. وصرح الشيخ نفسه بذلك في ترجمة العباس بن علي بن جعفر، فلا بد من حمل كلامه هنا على أن عبد الله رأس المذري ينتهي إلى سلام بن المستنير من طرف الإمام، وإلا فلا شبهة في أنه ينتهي إلى محمد ابن الحنفية وليس من ولد سلام بن المستنير، والله العالم.

حبيب بن معلل

معجم رجال الحدیث 5 : 204
T T T
حبيب الخثعمي.
قال النجاشي: «حبيب بن المعلل الخثعمي المدائني، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وأبي الحسن(عليه السلام)، والرضا(عليه السلام)، ثقة ثقة، صحيح.
له كتاب رواه محمد بن أبي عمير.
أخبرنا ابن نوح، عن ابن حمزة الطبري، عن ابن بطة، عن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن حبيب».
و قال الشيخ في رجاله، في باب أصحاب الصادق(عليه السلام) (١١٦): مولى، كوفي.
وقال في الفهرست (٢٤٣) حبيب الخثعمي، له أصل، رويناه بالإسناد الأول: عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عنه».
وأراد بالإسناد الأول: عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن ابن بطة.
وذكره البرقي، في أصحاب الصادق(عليه السلام) .
وتقدم في حبيب أنه لا يبعد أن الواقع في سند كامل الزيارات هو حبيب بن المعلل الخثعمي.
وقال ابن داود في القسم الأول (٣٧٥): «روى العقيقي الطعن فيه، ولم يثبت».
وقال العلامة، في القسم الأول (٤) من الباب ١٣، من فصل الحاء: «روى ابن عقدة، عن محمد بن أحمد بن خاقان النهدي، قال: حدثنا حسن بن الحسين اللؤلؤي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الحجال، عن حبيب الخثعمي، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، ما مضمونه: أنه كان يكذب علي مع أنه لا يزال لنا كذاب، وهذه الرواية لا أعتمد عليها والمرجع فيه إلى قول النجاشي فيه».
أقول: هذه الرواية مع أنها غير قابلة للتصديق في نفسها- إذ لا يمكن أن يروي حبيب، عن الصادق(عليه السلام) ذم نفسه، بمثل هذا الذم- ضعيفة السند، فإن محمد بن أحمد بن خاقان، وإن حكى الشيخ توثيقه، من العياشي إلا أن النجاشي ضعفه، وكذلك ابن الغضائري، على ما حكاه العلامة، وابن داود.
والحسن بن الحسين اللؤلؤي، وإن وثقه النجاشي إلا أنه ضعفه محمد بن الحسن بن الوليد والصدوق، وأبو العباس بن نوح، إذا لا يمكن الاعتماد على هذه الرواية، فالرجل ثقة، لشهادة النجاشي له، بلا معارض.
و طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل، وبابن بطة، ويأتي له روايات بعنوان حبيب الخثعمي.