اخترنا لكم : الحسين بن شهاب الدين

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٦٦): «الشيخ حسين بن شهاب الدين بن الحسين بن محمد [بن حسين بن حيدر العاملي الكركي الحكيم: كان عالما، فاضلا، ماهرا، أديبا، شاعرا، منشئا، من المعاصرين، له كتب منها: شرح نهج البلاغة كبير، وعقود الدرر في حل أبيات المطول والمختصر، وحاشية المطول، وكتاب كبير في الطب، وكتاب مختصر فيه، وحاشية البيضاوي، ورسائل في الطب وغيره، وهداية الأبرار في أصول الدين، ومختصر الأغاني، وكتاب الإسعاف، ورسالة في طريقة العمل، وديوان شعره، (و أرجوزة في النحو، وأرجوزة في المنطق) وغير ذلك. وله شعر حسن جيد خصوصا مدائحه لأهل البيت(عليهم السلام)، سكن أصفهان مدة ثم حيدرآباد سنين ومات بها، وكان فصيح ...

جهيم بن أبي جهم

معجم رجال الحدیث 5 : 157
T T T
قال النجاشي: «جهيم بن أبي جهم، ويقال: ابن أبي جهمة، كوفي، روى عنه سعدان بن مسلم نوادر.
أخبرنا ابن نوح، قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسين، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن العباس بن معروف، عن سعدان بن مسلم، عنه».
وعن الميرداماد: أنه شيخ جليل المنزلة.
وطريق الصدوق إليه: محمد بن الحسن رضي الله عنه، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن سعدان بن مسلم، عن جهيم بن أبي جهم، ويقال له: ابن أبي جهمة.
والطريق صحيح، وإن كان فيه سعدان بن مسلم، فإنه ثقة، كما يأتي.