اخترنا لكم : الحسن الصيقل

الحسن بن زياد الصيقل. وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات تبلغ ثمانية وخمسين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) في جميع هذه الموارد إلا في أربعة منها، وعن أبي الحسن(عليه السلام) (على كلام)، وعن أبي عبيدة الحذاء، وعن ابن مسكان. وروى عنه أبو مسعود، وابن مسكان، وأبان، وأبان بن عثمان، وجعفر بن بشير، والحسين بن عثمان، وحماد بن عثمان، وعبد الكريم، وعبد الله بن مسكان، وعلي بن عبد الله بن غالب القيسي، والمثنى، ومثنى بن الوليد، ومثنى الحناط، ومحمد بن سنان، وامرأته. أقول: هو الحسن بن زياد الصيقل المتقدم.

بسطام بن سابور الزيات

معجم رجال الحدیث 4 : 211
T T T
بسطام الزيات.
قال النجاشي: «بسطام بن سابور الزيات، أبو الحسين الواسطي، مولى، ثقة، وإخوته زكريا وزياد وحفص ثقات كلهم، رووا عن أبي عبد الله(عليه السلام) وأبي الحسن(عليه السلام)، ذكرهم أبو العباس وغيره في الرجال، له كتاب يرويه عنه جماعة، أخبرنا علي بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا علي بن إسماعيل عن صفوان، عن بسطام، بكتابه».
وقال الشيخ (١٣٢): «بسطام بن الزيات يكنى أبا الحسين الواسطي، له كتاب، أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن محمد بن علي بن الحسين، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان بن يحيى، عنه».
وقال البرقي في أصحاب الصادق(عليه السلام) : بسطام الزيات، وهو أبو الحسن الواسطي الهمي الصميري.
وذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق(عليه السلام) مرتين (٧٥)و (٩٣) غير أنه كناه في المورد الأول أبا الحسن وقال: بسطام بن سابور أبو الحسن الواسطي الزيات، وفي المورد الثاني أبا الحسين، وقال: بسطام الزيات أبو الحسين الواسطي، والظاهر أنه تكرار.
أقول: المستفاد من كلام الشيخ في الفهرست: أن الزيات لقب سابور والد بسطام، والمستفاد من كلامه في الرجال أنه لقب بسطام نفسه لكنه لا تنافي بين الأمرين، بعد إمكان أن يكون كل منهما زياتا.
ثم إن السيد التفريشي احتمل اتحاد بسطام هذا مع من قبله، وجزم بذلك الأسترآبادي في الوسيط، وهذا وإن كان خلاف ظاهر كلام النجاشي والشيخ من جهة تعدد العنوان إلا أن الاتحاد قريب جدا وذلك لاقتصار الشيخ في رجاله، وكذلك البرقي على ذكر بسطام الزيات، ويؤيد الاتحاد أنه لو كانا متعددين للزم ذكر مميز للأول أيضا، لئلا يقع الاشتباه بينهما.
هذا مع أن المسمى ببسطام وبسابور قليل جدا، فمن البعيد اشتراك رجلين في طبقة واحدة في هذا الاسم، وكان كلاهما ذا كتاب ومن المشهورين.
وكيف كان، فطريق الشيخ إلى بسطام بن الزيات، فيه علي بن إسماعيل، ولم يرد فيه توثيق في كتب الرجال.