اخترنا لكم : خضر بن عمرو النخعي

خضر النخعي. قال النجاشي: «خضر بن عمرو النخعي، له نوادر، أخبرني عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن الحسن، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن حكيم وجعفر بن محمد بن أبي الصباح، قالا: حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد، قال: حدثنا خضر بن عمرو، عن أبي جعفر وأبي عبد الله(عليه السلام) بأحاديث نوادر له». روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه إبراهيم بن عبد الحميد. الفقيه: الجزء ٣، باب الدين والقروض، الحديث ٤٨١. و روى عن أحدهما(عليهما السلام)، وروى عنه إبراهيم بن عبد الحميد. الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب في آداب اقتضاء الدين ٢٥، الحديث ٣. أقول: تأتي له روايات بعنوان خضر ا...

أنس بن مالك

معجم رجال الحدیث 4 : 150
T T T
أبو حمزة، خادم رسول الله(ص)، الأنصاري، من أصحاب رسول الله(ص) .
رجال الشيخ (٥).
وذكره البرقي أيضا، في أصحاب رسول الله(ص) .
وروى زر بن حبيش أنه ممن كتم شهادته بحديث الغدير، في علي(عليه السلام)، فدعا (سلام الله عليه)، عليه، فابتلي بالبرص، ذكره الكشي في ترجمةالبراء بن عازب (١٢).
وتأتي الرواية في ترجمة البراء، كما تأتي فيها رواية أخرى عن الخصال والأمالي، في كتمانه الشهادة.
و روى الصدوق في الأمالي: المجلس ٩٤، الحديث ٣، عن أبيه عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أبي هدبة، قال رأيت أنس بن مالك معصوبا بعصابة، فسألته عنها، فقال: هي دعوة علي بن أبي طالب(عليه السلام)، فقلت له: وكيف يكون ذلك؟ فقال: كنت خادما لرسول الله(ص)، فأهدي إلى رسول الله(ص) طائر مشوي، فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك وإلي، يأكل معي من هذا الطائر، فجاء علي(عليه السلام)، فقلت له: رسول الله(ص) عنك مشغول، وأحببت أن يكون رجلا من قومي، فرفع رسول الله(ص) يده الثانية، فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك وإلي، يأكل معي من هذا الطائر، فجاء علي(عليه السلام)، فقلت: رسول الله(ص) عنك مشغول، وأحببت أن يكون رجلا من قومي، فرفع رسول الله(ص) .
يده الثالثة فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك وإلي، يأكل معي من هذا الطائر، فجاء علي(عليه السلام)، فقلت: رسول الله(ص) عنك مشغول، وأحببت أن يكون رجلا من قومي، فرفع علي(عليه السلام) صوته، فقال: وما يشغل رسول الله(ص) عني، فسمعه رسول الله(ص)، فقال: يا أنس من هذا؟ فقلت علي بن أبي طالب(عليه السلام)، قال: ائذن له، فلما دخل قال له: يا علي إني قد دعوت الله عز وجل ثلاث مرات أن يأتني بأحب خلقه إليه وإلي يأكل معي من هذا الطائر، ولو لم تجئني في الثالثة، لدعوت الله باسمك أن يأتيني بك.
فقال علي(عليه السلام)، يا رسول الله، إني قد جئتك ثلاث مرات، كل ذلك يردني أنس، ويقول رسول الله(ص) : عنك مشغول، فقال رسول الله(ص) : يا أنس ما حملك على هذا؟ فقلت يا رسول الله سمعت الدعوة، فأحببت أنيكون رجلا من قومي.
فلما كان يوم الدار، استشهدني علي(عليه السلام) فكتمته، فقلت إني نسيته، فرفع علي(عليه السلام) يده إلى السماء، فقال: اللهم ارم أنسا بوضح لا يستره من الناس، ثم كشف العصابة عن رأسه، فقال: هذه دعوة علي(عليه السلام)، هذه دعوة علي(عليه السلام) .
و روى في الخصال: باب الثلاثة، الحديث ٢٦٣، عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني- رضي الله عنه- قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، قال: حدثني محمد بن زكريا، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه، قال: سمعت جعفر بن محمد(عليه السلام)، يقول: ثلاثة، كانوا يكذبون على رسول الله(ص) : أبو هريرة، أنس بن مالك، وامرأة.
روى عن النبي(ص)، وروى عنه سليمان بن عمرو بن أبي عياش.
التهذيب: الجزء ٦، باب من الزيادات في القضايا والأحكام، الحديث ٨٠٨.