اخترنا لكم : الحارث الأحول

الحارث بن أبي جعفر. روى الشيخ بسنده، عن الحسن بن محبوب، عن الحارث الأحول، عن بريد العجلي. التهذيب: الجزء ١٠، باب حدود الزنا، الحديث ٨٢. كذا في الطبعة القديمة أيضا. ورواها الكليني في الكافي: الجزء ٧، كتاب الحدود ٣، باب ما يجب على المماليك والمكاتبين من الحد ٤٥، الحديث ٤، والصدوق في الفقيه: الجزء ٤، باب حد المماليك في الزنا، الحديث ٩١، إلا أن فيهما: الحارث بن الأحول بدل الحارث الأحول، والظاهر صحة ما فيهما فإن محمد بن النعمان هو المعروف بالأحول لا ابنه وفي الوافي: الحارث بن مؤمن الطاق، نقلا عن الجميع وفي الوسائل كما في التهذيب. أقول: هو الحارث بن أبي جعفر الآتي.

أحمد بن مابنداذ «مابنداد- مابندار»

معجم رجال الحدیث 2 : 204
T T T
قال النجاشي في ترجمة محمد بن أبي بكر همام: روى عنه محمد بن همام، أنه قال: أسلم أبي أول من أسلم من أهله، وخرج عن دين المجوسية، وهداه الله إلى الحق، وكان يدعو أخاه سهيلا إلى مذهبه.
روى عن أحمد بن المعافى الثعلبي، وروى عنه أبو علي محمد بن همام بن سهيل.
كامل الزيارات: باب من اغتسل في الفرات وزار الحسين(عليه السلام) ٧٥، الحديث ٥.