اخترنا لكم : محمد بن القاسم بن معية

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٨٨٧): «السيد تاج الدين أبو عبد الله محمد بن القاسم بن معية الحسني الديباجي: فاضل، عالم، جليل القدر، شاعر، أديب، يروي عنه الشهيد، وذكر في بعض إجازاته أنه أعجوبة الزمان في جميع الفضائل والمآثر. وقال الشهيد الثاني في إجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد: ورأيت خط هذا السيد المعظم بالإجازة لشيخنا الشيخ الشهيد محمد بن مكي، وولديه محمد وعلي، ولأختهما أم الحسن فاطمة، المدعوة بست المشايخ. انتهى. و من شعره قوله لما وقف على بعض أنساب العلويين ورأى قبح أفعالهم، فكتب عليه: يعز على أسلافكم يا بني العلى* * * إذا نال من أعراضكم شتم شاتم بنوا لكم مجد الحياة فما لكم* * * أسأ...

أحمد بن عمر الحلبي

معجم رجال الحدیث 2 : 193
T T T
أحمد بن عمر.
وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات، تبلغ ثلاثة عشر موردا: فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وأبي الحسن(عليه السلام)، وعن أبي بصير، وأبيه، وحماد الأزدي، وزيد القتات، وعبد الله بن سنان، ويحيى بن عمران.
وروى عنه ابن فضال، وأحمد عن أبيه، والحسن بن علي بن فضال، وسعيد بن جناح، وعبد العزيز بن عمرو الواسطي، وعبد الله بن الحجال، وعبيد الله الدهقان، ويونس بن عبد الرحمن، والوشاء.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بإسناده، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن عمر الحلبي، عن أبان بن تغلب.
التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث ١٢٠٥.
ورواها محمد بن يعقوب بإسناده، عن ابن فضال، عن أحمد بن عمر الحلبي، عن أبيه، عن أبان بن تغلب.
الكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب أدنىما يجزي من التسبيح في الركوع والسجود وأكثره ٢٦، الحديث ٢، فوقع السقط في التهذيب.
والوافي عن كل مثله، وفي الوسائل كما في التهذيب.