اخترنا لكم : رجب الحافظ

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٣٢٩): «الشيخ رجب الحافظ البرسي: كان فاضلا محدثا شاعرا منشئا أديبا، له كتاب مشارق أنوار اليقين في حقائق أسرار أمير المؤمنين(عليه السلام)، وله رسائل في التوحيد، وغيره، وفي كتابه إفراط وربما نسب إلى الغلو! وأورد لنفسه فيه أشعارا جيدة وذكر فيه أن بين ولادة المهدي(عليه السلام)، وبين تأليف ذلك الكتاب خمسمائة وثماني عشرة سنة ومن شعره المذكور فيه قوله: فرضي ونفلي وحديثي أنتم* * * وكل كلي منكم وعنكم و أنتم عند الصلاة قبلتي* * * إذا وقفت نحوكم أيمم خيالكم نصب لعيني أبدا* * * وحبكم في خاطري مخيم يا سادتي وقادتي أعتابكم* * * بجفن عيني لثراها ألثم وقفا على حديثكم ومد...

أحمد بن عمر

معجم رجال الحدیث 2 : 189
T T T
وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات، تبلغ خمسة وعشرين موردا: فقد روى عن أبي الحسن، وأبي الحسن الرضا(عليه السلام)، وعن أبيه، ودرست الواسطي، وزيد القتات، وعبد الله بن سنان، ومحمد بن سنان، ومروان بن مسلم، ويحيى بن أبان.
وروى عنه أبو إسحاق النهاوندي، وابن فضال، والحسن، والحسن بن علي، والحسن بن علي الوشاء، والحسن بن موسى، والحسين بن سعيد، وعبد الله بن محمد، وعبيد الله، ومحمد بن القاسم بن الفضيل، ويعقوب بن يزيد، ويونس، والوشاء.
أقول: أحمد بن عمر هذا مشترك بين جماعة.
والتمييز إنما يكون بالراوي والمروي عنه.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بإسناده، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عمر، عن أبي الحسن(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٢، باب أوقات الصلاة وعلامة كل وقت منها، الحديث ٥٢، والإستبصار: الجزء ١، باب أول وقت الظهر والعصر، الحديث٨٨٣، وباب آخر وقت الظهر والعصر، الحديث ٩٣١ إلا أن في الأخير: «أحمد بن محمد» بدل «أحمد بن عمر»، فهو محرف لا محالة، والوافي والوسائل كما في التهذيب.