اخترنا لكم : أبو سليمان

روى عن ميسر، وروى عنه علي بن النعمان. الكافي: الجزء ٢، باب أن الله إنما يعطي الدين من يحبه ٩٥، الحديث ٤. روى الكليني بسنده، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبي سليمان، عن أحمد بن الحسن الجبلي. الكافي: الجزء ٦، كتاب الأطعمة ٦، باب فضل العشاء وكراهية تركه ٤٣، الحديث ٨. كذا في الطبعة القديمة والمرآة على نسخة، وفي نسخة أخرى منهما: الحلبي بدل الجبلي، والوافي كما في هذه الطبعة، وفي الوسائل: «أحمد بن الحسن يعني الميثمي»، وفي المحاسن: «أحمد بن الحسن، وهو الجبلي». أقول: الظاهر اتحاده مع من بعده.

أحمد بن علي الشبلي

معجم رجال الحدیث 2 : 185
T T T
قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٢٥): «الشيخ أحمد بن علي الشبلي العاملي: كان فاضلا، [واعظا عابدا، حافظا، فقيها، محدثا، من المعاصرين، ولما مات رثيته بقصيدة، منها:
لقد جاءني خبر ساءني* * * وأحرق قلبي بنار الحزن
مصاب أخ عالم عامل* * * فتى فاضل كامل ذي لسن
فما ذاق قلبي طعم السرور* * * ولا ذاق جفني طعم الوسن
فصار بغيضا لدي الحبيب* * * وصار قبيحا لدي الحسن
دهاه ردى هد ركن الهدى* * * وأوهن منا المنى والمنن
فآه وأواه من فقد من* * * فقدنا فمن ذا فقدنا ومن
لقد كان عوني على مطلبي* * * ومن يعن بالأمر مثلي يعن
و ذاك هداية أهل الضلال* * * إلى سنن هو خير السنن
فأين فصاحة ذاك اللسان* * * بشرع الفروض وشرح السنن
أناخ الحمام فناح الحمام* * * يبدي فنون الأسى في فنن
و يبكي فيربع تلك الربوع* * * ويدمن تذكار تلك الدمن»