قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٤٠): «السيد جمال الدين بن السيد نور الدين علي بن علي بن أبي الحسن الموسوي، العاملي الجبعي، عالم، فاضل محقق، مدقق، ماهر، أديب، شاعر، كان شريكنا في الدرس عند جماعة من مشايخنا، سافر إلى مكة وجاور بها، ثم إلى مشهد الرضا(عليه السلام)، ثم إلى حيدرآباد، وهو الآن ساكن بها، مرجع فضلائها وأكابرها، وله شعر كثير من معمياتو غيرها، وله حواش وفوائد كثيرة، ومن شعره قوله:
قد نالني فرط التعب* * * وحالتي من العجب
فمن أليم الوجد في* * * جوانحي نار تشب
و دمع عيني قد جرى* * * على الخدود وانسكب
و بان عن عيني الحمى* * * وحكمت يد النوب
يا ليت شعري هل ترى* * * يعود ما كان ذهب
يفدي فؤا...
روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وروى عنه حنان بن سدير.
التهذيب: الجزء ٣، باب صلاة العيدين من الزيادات، الحديث ٨٧٠.
أقول: هذه الرواية رواها محمد بن يعقوب، عن حنان بن سدير، عن عبد الله بن دينار، عن أبي جعفر(عليه السلام) .
الكافي: الجزء ٤، كتاب الصيام ٢، باب النوادر ٨٣، الحديث ٢.
ورواها الصدوق عن حنان بن سدير، عن عبد الله بن سنان، في نسخة.
وعن عبد الله بن دينار، عن نسخة، عن أبي جعفر(عليه السلام) .
الفقيه: الجزء ٢، باب النوادر من أبواب الصوم، الحديث ٤٨٧.
وعلى ذلك فلا وجود لعبد الله بن ذبيان.