اخترنا لكم : رشيد الهجري

من أصحاب علي(عليه السلام)، رجال الشيخ (١)، وذكره في أصحاب الحسين(عليه السلام) (١)، وفي أصحاب الحسين(عليه السلام) (١)، وفي أصحاب السجاد(عليه السلام) (٤). وعده في الإختصاص: من أخصاء أصحاب أمير المؤمنين، ومن السابقين المقربين من أمير المؤمنين(عليه السلام) . أقول: هو ممن قتل في حب علي(عليه السلام)، قتله ابن زياد، ولا ريب في جلالة الرجل وقربه من أمير المؤمنين(عليه السلام)، وهو من المتسالم عليه بين الموافق والمخالف ويكفي ذلك في إثبات عظمته، ومع الغض عن ذلك، لا يمكن الحكم بوثاقته فضلا عن جلالته وعظمته، فإن كتاب الإختصاص لم يثبت أنه للشيخ المفيد(قدس سره) . وأما الروايات التي رواها الكشي في ترجمته...

أحمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان

معجم رجال الحدیث 2 : 159
T T T
أحمد بن عبد الله بن خاقان.
قال النجاشي: «أحمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان، ذكره أصحابنا في المصنفين، وأن له كتابا يصف فيه سيدنا أبا محمد(عليه السلام)، لم أر هذا الكتاب».
وقال الشيخ (١٠٢): «أحمد بن عبيد الله [عبد الله بن يحيى بن خاقان، له مجلس يصف فيه أبا محمد الحسن بن علي(عليه السلام) .
أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن عبد الله بن جعفر الحميري، قال: حضرت وحضر جماعة من آل سعد بن مالك، وآل طلحة، وجماعة من التجار- في شعبان، لإحدى عشرة ليلة مضت منه، سنة ثمان وسبعين ومائتين- مجلس أحمد بن عبيد الله [عبد الله بكورة قم، فجرى ذكر من كان بسرمنرأى، من العلوية، وآل أبي طالب، فقال أحمد بن عبيد الله: ما كان بسرمنرأى رجل من العلوية مثل رجل رأيته يوما عند أبي عبد الله [عبيد الله بن يحيى، يقال له الحسن بن علي(عليه السلام)، ثم وصفه وساق الحديث».
وعده في رجاله فيمن لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٥٨)، قائلا: «أحمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان، وصف أبا محمد الحسن بن علي العسكري(عليه السلام)، روى ذلك عنه عبد الله بن جعفر الحميري، وغيره».
أقول: المجلس الذي وصف فيه أحمد بن عبيد الله، الحسن بن علي(عليه السلام)، ذكر تفصيله في الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب مولد أبي محمد الحسن بن علي(عليه السلام) ١٢٤، الحديث ١.
وذكره الشيخ المفيد، في الإرشاد: باب ذكر طرف من أخبار أبي محمد(عليه السلام)، ومناقبه، وآياته، ومعجزاته، الحديث ١، وفي كلا الكتابين: الكافي، والإرشاد: «أنه كان شديد النصب».
و ذكره الصدوق، في كمال الدين، عند ذكره وفاة الحسن بن علي العسكري(عليه السلام)، وقال فيه: «إنه كان من أنصب خلق الله وأشدهم عداوة لهم [آل أبي طالب ع]».
وطريق الشيخ إليه صحيح، وإن كان فيه: ابن أبي جيد، لما مر.