اخترنا لكم : هارون بن خارجة الأنصاري

كوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٤). أقول: ظاهر عد الشيخ إياه من أصحاب الصادق(عليه السلام)، بفصل رجل واحد من هارون بن خارجة الصيرفي، التغاير والتعدد. ولكن الاتحاد مما لا ينبغيالريب فيه لوجهين. الأول: أن هارون بن خارجة الصيرفي أخوه مراد، على ما صرح به الشيخ وغيره، وقد مر في مراد بن خارجة توصيفه بالأنصاري، ويلزمه أن هارون بن خارجة الصيرفي أيضا أنصاري. الثاني: أن النجاشي والشيخ في الفهرست، والبرقي والصدوق في المشيخة، ذكروا هارون بن خارجة ولم يصفوه بوصف، فلو كان المسمى بهذا الاسم اثنين لزمهم التعيين لإزالة الشبهة، والله العالم.

أحمد بن الحسن القطان

معجم رجال الحدیث 2 : 93
T T T
أحمد بن الحسين القطان.
أحمد بن الحسن العطار.
المعروف بأبي علي بن عبد ربه [عبدويه: هو من مشايخ الصدوق، وتوهم بعضهم حسن الرجل من ترحم الصدوق عليه، وهو عجيب، كيف وقد ترحم الأئمة(عليهم السلام) لعموم الزائرين لقبر الحسين(عليه السلام)، بل أفرط بعضهم فذكر أن الصدوق، وصفه بالعدل، حيث قال في المجلس الثالث والثمانين من الأمالي، الحديث ٥: «و حدثنا بهذا الحديث شيخ لأهل الحديث، يقال له: أحمد بن الحسن القطان المعروف بأبي علي بن عبد ربه [عبدون العدل».
وهذا أعجب، فإن الصدوق لم يصفه بالعدل، وإنما ذكر أنه كان معروفا بأبي علي بن عبد ربه العدل، ومعنى هذا أن العدل كان لقبا له- وكلمة العدل، وكلمة الحافظ، والمقري ونحوها من الألقاب- وأين هذا من توصيفه بالعدالة، ولا بعد في أن يكون الرجل من العامة، كما استظهر بعضهم.
وذكر الصدوق: في الحديث ٥، من المجلس الثامن والعشرين من الأمالي: «أحمد بن الحسين المعروف بأبي علي بن عبدون».
ويأتي عن المشيخة أيضا: «أحمد بن الحسين القطان».
والظاهر أن أحمد بن الحسين القطان هو أحمد بن الحسن القطان هذا.