اخترنا لكم : أبو الحسن النخعي

روى عن ابن أبي عمير، وروى عنه موسى بن القاسم. التهذيب: الجزء ٥، باب ضروب الحج، الحديث ٩٩ على نسخة. والإستبصار: الجزء ٢، باب فرض من كان ساكن الحرم من أنواع الحج، الحديث ٥١٧. أقول: في نسخة أخرى من التهذيب: أبو الحسين النخعي بدل أبي الحسن النخعي، والظاهر أنه الصحيح، لكثرة روايات موسى بن القاسم عنه، وروايته عن ابن أبي عمير، كما يأتي.

أحمد بن جعفر بن سفيان

معجم رجال الحدیث 2 : 67
T T T
أحمد بن جعفر.
قال الشيخ في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٣٥): «أحمد بن جعفر بن سفيان البزوفري، يكنى أبا علي، ابن عم أبي عبد الله، روى عنه: التلعكبري، وسمع منه سنة ٣٦٥، وله منه إجازة وكان يروي عن أبي علي الأشعري، أخبرنا عنه محمد بن محمد بن النعمان، والحسين بن عبيد الله».
وقال الميرزا في رجاله الكبير: «لا يبعد أن يكون هذا هو أحمد بن محمد بن جعفر الصولي، وربما أيد ذلك قول الشيخ في الفهرست في ترجمة أحمد بن إدريس (٨١).
أخبرنا بسائر رواياته الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن محمد بن جعفر بن سفيان البزوفري، عن أحمد بن إدريس، فيكون في رجاله نسب إلى جده، وترك من نسبته الصولي، وفي غيره نسب إلى أبيه، وترك بعض أجداده ومن نسبة البزوفري، والله أعلم».
أقول: وتبعه على ذلك الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين، في ترجمة أحمد بن جعفر بن سفيان.
ثم إن الموجود في الفهرست المطبوع، وإن كان كما ذكره الميرزا، إلا أن الظاهر أنه غلط، فإن المنقول عن الفهرست في ترجمة أحمد بن إدريس في المنهج: أحمد بن جعفر، كما أن الموجود في رجال النجاشي في ترجمة أحمد بن إدريس هو ذلك- وحينئذ- فنفي البعد عن اتحادهما في غير محله، على أن بزوفر قرب واسط غربي بغداد، والصولي بصري فكيف يمكن اتحادهما؟! هذا كله.
مع أن ما ذكره الميرزا لا يخرج عن حدود الظن، فلا اعتداد به.
ومجرد أن الشيخ المفيد روى عن البزوفري، وعن الصولي لا يقتضي الاتحادبوجه.
ومما يدل على التغاير: أن الشيخ ذكر في رجاله البزوفري- كما عرفت- وذكر ثانيا (١٠٤): أحمد بن محمد بن جعفر أبو علي الصولي الجلودي، روى الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان عنه، ومع ذلك يمكن نفي البعد عن الاتحاد؟.