اخترنا لكم : كعب بن عمرو

أبو اليسير [أبو اليسر، من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (٣). وعده في الكنى من أصحاب علي(عليه السلام) (٢١)، قائلا: «أبو اليسر بن عمرو الأنصاري، وهو الذي لما نزل قوله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَ ذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)، قال: ذرنا، فلما نزلت: (فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ)، قال: قد رضينا، فلما نزلت: (وَ إِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ)، قال: قد أنظرنا، فلما نزلت: (وَ أَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)، قال: تصدقنا.

أحمد بن إسحاق الأبهري

معجم رجال الحدیث 2 : 49
T T T
أحمد بن إسحاق الأشعري.
روى عن أبي الحسن(عليه السلام)، وروى عنه: علي بن مهزيار.
التهذيب: الجزء ٧، باب المزارعة، الحديث ٩١٣.
وروى عن مضمرة وروى عنه: علي بن مهزيار.
التهذيب: الجزء ٢، باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس، الحديث ٨٠٥، والإستبصار: الجزء ١، باب الصلاة في جلود الثعالب والأرانب، الحديث ١٤٥٢.
أقول: كذا في نسخ التهذيب، ويحتمل أن يكون الأبهري تصحيف الأشعري، وإلا فهو شخص آخر في هذه الطبقة، وهو مجهول الحال.