اخترنا لكم : أبو بصير

يكنى به جماعة: يحيى بن القاسم، وليث بن البختري، وعبد الله بن محمد الأسدي، ويوسف بن الحارث، وحماد بن عبد الله بن أسيد الهروي. روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه النضر بن سويد، تفسير القمي: سورة الفاتحة، في تفسير قوله تعالى: (الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ). &طبقته في الحديث& وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات، تبلغ ألفين ومائتين وخمس وسبعين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) في أكثر هذه الموارد، وأبي جعفر(عليه السلام)، وأحدهما(عليهما السلام)، وأبي الحسن(عليه السلام)، وأبي الحسن موسى(عليه السلام)، وأبي الحسن الأول(عليه السلام)، والعبد الصالح(عليه السلام)، وعنه...

أحمد بن أبي بشر السراج

معجم رجال الحدیث 2 : 25
T T T
أحمد بن أبي بشر.
ابن السراج قال النجاشي: «أحمد بن أبي بشر السراج: كوفي، مولى، يكنى أبا جعفر، ثقة في الحديث، واقف، روى عن موسى بن جعفر(عليه السلام)، وله كتاب نوادر.
أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد بن زياد بن هوارا [هوازا، قال: حدثنا ابن سماعة، قال حدثنا أحمد بن أبي بشر، به».
وقال الشيخ (٦٤): «أحمد بن أبي بشر السراج الكوفي، مولى، يكنى أبا جعفر، ثقة في الحديث، واقفي المذهب، روى عن موسى بن جعفر(عليه السلام)، وله كتاب النوادر.
أخبرنا به الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن جعفر، عن حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن ابن سماعة، عن أحمد بن أبي بشر».
أقول: وتعرض له الكشي بعنوان: ابن السراج في الواقفة (٣٣٠)، وتأتي روايته في: علي بن أبي حمزة.
وطريق الشيخ إليه ضعيف بأحمد بن جعفر.