اخترنا لكم : أبو هارون

شيخ من أصحاب أبي جعفر(عليه السلام)، من أصحاب الباقر(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٣). وقال الكشي (١٠٠) أبو هارون شيخ من أصحاب أبي جعفر(عليه السلام) :«حدثني جعفر بن محمد، قال: حدثني علي بن الحسن بن فضال، قال:حدثني عبد الرحمن بن أبي نجران، قال: حدثني أبو هارون، قال: كنت ساكنا دار الحسن بن الحسين، فلما علم انقطاعي إلى أبي جعفر(عليه السلام) وأبي عبد الله(عليه السلام) أخرجني من داره، قال: فمر بي أبو عبد الله(عليه السلام)، فقال لي: يا أبا هارون بلغني أن هذا أخرجك من داره، قال: قلت: نعم جعلت فداك، قال: بلغني أنك كنت تكثر فيها تلاوة كتاب الله تعالى، والدار إذا تلي فيها كتاب الله تعالى كان لها نور ساطع ...

أحمد بن إبراهيم بن [أحمد بن معلى]

معجم رجال الحدیث 2 : 19
T T T
أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلى.
أحمد بن إبراهيم بن المعلى.
قال الشيخ (٩٠): «أحمد بن إبراهيم بن [أحمد بن معلى بن أسد [القمي العمي (و هو) أبو بشر.
والعم: هو مرة بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة، وهو ممن دخل في تنوخ بالحلف، وسكنوا الأهواز.
وأبو بشر بصري، وأبوه وعمه، وكان مستملي أبي أحمد الجلودي، وسمع كتبه كلها، ورواها، وكان ثقة في حديثه، حسن التصنيف.
وأكثر الرواية عن العامة والأخباريين، وكان جده المعلى بن أسد فيما ذكر الحسين بن عبيد الله من أصحاب [صاحب الزنج، والمختصين به.
و روى عنه وعن عمه أسد بن معلى أخبار صاحب الزنج.
وله تصانيف، منها: كتاب التاريخ الكبير، كتاب التاريخ الصغير، كتاب مناقب أمير المؤمنين(عليه السلام)، كتاب أخبار صاحب الزنج، كتاب الفرق- وهو كتاب حسن غريب- كتاب أخبار السيد الحميري وشعره، كتاب عجائب العالم.
أخبرنا بجميع كتبه ورواياته أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الأنباري، عن أبي بشر أحمد بن إبراهيم [القمي العمي».
وعده الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٤٤)، قائلا: «أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلى بن أسد العمي البصري، يكنى أبا بشر، واسع الرواية، ثقة.
روى عنه التلعكبري إجازة ولم يلقه، وله مصنفات ذكرناها في الفهرست».
وطريقه إليه ضعيف بأبي طالب الأنباري.
ويأتي له ذكر بعنوان أحمد بن إبراهيم بن المعلى من النجاشي ورجال الشيخ، وبعنوان: أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلى من العلامة.