اخترنا لكم : ابن أبي القداح

روى الشيخ بسنده، عن ابن فضال، وجعفر بن محمد، عن ابن أبي القداح، عن أبي عبد الله(عليه السلام) التهذيب: الجزء ٧، باب السنة في النكاح، الحديث ١٠٤٦. ورواها الكليني في الكافي: الجزء ٥، كتاب النكاح ٣، باب كراهية العزبة ١٠، الحديث ٦، إلا أن فيه: ابن فضال وجعفر بن محمد، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل والنسخة المخطوطة من التهذيب، فإن ابن أبي القداح لا وجود له، وإنما الموجود ابن القداح وهو عبد الله بن ميمون القداح.

أحكم «أحلم» بن بشار المروزي

معجم رجال الحدیث 1 : 335
T T T
من أصحاب الجواد(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٧).
وقال الكشي (٤٦٠): «أحكم بن بشار المروزي الكلثومي: غال لا شيء، أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي، قال: رأيت رجلا من أصحابنا يعرف بأبي زينب، فسألني عن أحكم بن بشار المروزي، وسألني عن قصته، وعن الأثر الذي في حلقه، وقد كنت رأيت في بعض حلقه شبيه الخيط، كأنه أثر الذبح، فقلت له قد سألته مرارا فلم يخبرني، فقال: كنا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد في زمان أبي جعفر الثاني(عليه السلام)، فغاب عنا أحكم من عند العصر، ولم يرجع إلينا في تلك الليلة، فلما كان في جوف الليل جاءنا توقيع من أبي جعفر(عليه السلام) : أن صاحبكم الخراساني مذبوح مطروح في لبد، في مزبلة كذا أو كذا، فاذهبوا وداووه بكذا وكذا، فذهبنا فوجدناه مذبوحا مطروحا كما قال فحملناه وداويناه بما أمرنا به، فبرئ من ذلك، قال أحمد بن علي كان من قصته أنه تمتع ببغداد في دار قوم، فعلموا به فأخذوه وذبحوه، وأدرجوه في لبد، وطرحوه في مزبلة، قال أحمد: وكان (أحكم) إذا ذكر عنده الرجعة فأنكرها أحد فيقول: أنا أحد المكذبين، وحكى لي بعض الكذابين أيضا بهراة هذه القصة فأعجب، وامتنع بذكر تلك الحالة لما يستنكره الناس».