اخترنا لكم : علي بن أبي رافع

له كتاب، وكان من خيار الشيعة، وكاتبا لأمير المؤمنين(عليه السلام)، تقدم عن النجاشي في ترجمة إبراهيم بن أبي رافع. روى الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم، عن الحجال، عن صالح بن السندي، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن غالب، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن علي بن أبي رافع قال: «كنت على بيت مال علي بن أبي طالب(عليه السلام) وكاتبه، وكان في بيت ماله عقد لؤلؤ كان أصابه يوم البصرة، قال: فأرسلت إلي بنت علي بن أبي طالب(عليه السلام)، فقالت لي: بلغني أن في بيت مال أمير المؤمنين(عليه السلام) عقد لؤلؤ وهو في يدك وأنا أحب أن تعيرنيه أتجمل به في أيام عيد الأضحى، فأرسلت إليها عارية مضمونة مردودة يا بنت أمير المؤم...

إبراهيم بن ميمون

معجم رجال الحدیث 1 : 283
T T T
وقع بهذا العنوان في أسناد عدة روايات تبلغ اثنين وأربعين موردا: فقد روى- في جميع ذلك- عن أبي عبد الله(عليه السلام)، إلا في موردين روى فيهما عن سالم الأشل، وفي مورد واحد عن عيسى بن عبد الله، وفي آخر عن محمد بن مسلم.
و روى عنه أبو سليمان الجصاص، وأبو المغراء، وابن رئاب، وابن مسكان، وحماد، وحماد بن عثمان، وسلمة بن الخطاب، وسيف بن عميرة، وعبد الله بن مسكان، وعتيبة، وعيينة بياع القصب، وعقبة بن مسلم، وعلي بن أبي حمزة، وعلي بن رئاب، ومعاوية بن عمار.
ثم إن الكليني روى بسنده، عن صفوان، عن إبراهيم بن ميمون، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب الرجل يسلم ويحج قبل أن يختتن ٤٣، الحديث ١.
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا، ولكن في التهذيب: الجزء ٥، باب الطواف، الحديث ٤١٢، وباب الزيادات في فقه الحج، الحديث ١٦٤٦، صفوان، عن ابن مسكان، عن إبراهيم بن ميمون، وهو الموافق للفقيه: الجزء ٢، باب ما جاء في طواف الأغلف، الحديث ١٢٠٦، ولا يبعد صحة ما في التهذيب لوجود هذا السند في مورد آخر من الكافي مع وجود الواسطة، وعدم ثبوت رواية صفوان عن إبراهيم بلا واسطة، والوافي والوسائل عن كل مثله.
وروى الشيخ بسنده، عن عبد الله بن المغيرة، عن عيينة، عن إبراهيم بن ميمون، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٣، باب الصلاة في السفينة، الحديث ٩٠٢، والإستبصار: الجزء ١، باب صلاة الجماعة في السفينة، الحديث ١٦٩٦، إلا أن فيه عتبة، بدل عيينة، وفي الوسائل في مورد كما في التهذيب على نسخة، وفي نسخة أخرى منها: عنبسة، وفي مورد آخر: عيينة بياع القصب، وفي الوافي: عتيبة.