اخترنا لكم : الأحنف بن قيس

التميمي، أبو بحر، سكن البصرة، اسمه الضحاك، ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب رسول الله(ص) (٦٤)، وعده من أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام) (٦) ومن أصحاب الحسن(عليه السلام) (١). وقال الكشي (٢٨): «قيل للأحنف: إنك تطيل الصوم، فقال أعده لشر يوم عظيم، ثم قرأ: (يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً). و روى أن الأحنف بن قيس، وفد إلى معاوية، وحارثة بن قدامة، والحباب[الحتات بن يزيد، فقال معاوية للأحنف: أنت الساعي على أمير المؤمنين عثمان، وخاذل أم المؤمنين عائشة، والوارد الماء على علي بصفين؟ فقال: يا أمير المؤمنين، من ذلك ما أعرف ومنه ما أنكر، أما أمير المؤمنين عثمان، فأنتم معشر قريش، حصرتموه بالمدينة...

أبان بن سعيد بن العاص

معجم رجال الحدیث 1 : 141
T T T
ابن أمية بن عبد شمس الأموي، من أصحاب النبي(ص)، وإخوته: خالد، وعتبة، وعمرو، والعاص بن سعيد قتله علي(عليه السلام) ببدر.
رجال الشيخ (٣٨).
أقول: يريد الشيخ أن أبان، وإخوته من أصحاب النبي(ص) .
وأما العاص بن سعيد فهو لم يسلم.
وقتله علي(عليه السلام) ببدر.
ثم إن الوحيد قال في التعليقة: «إن أبان بن سعيد بن العاص في المجالس: أنه وإخوته خالدا، وعمرا أبوا عن بيعة أبي بكر، وتابعوا أهل البيت(عليهم السلام)، وبعد ما بايع أهل البيت(عليهم السلام)، بايعوا».
أقول: قال ابن الأثير في أسد الغابة: وتأخر خالد وأخوه أبان عن بيعة أبي بكر، فقال لبني هاشم: إنكم لطوال الشجر، طيبو الثمر، ونحن تبع لكم.
فلما بايع بنو هاشم أبا بكر بايعه خالد وأبان.