اخترنا لكم : يحيى بن أبي عمران

ذكره الصدوق في المشيخة، وقال: «و ما كان فيه عن يحيى بن أبي عمران فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه (رضي الله عنه)، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن يحيى بن أبي عمران، وكان تلميذ يونس بن عبد الرحمن». ، والطريق ضعيف بمحمد بن علي ماجيلويه. روى عن يونس، وروى عنه إبراهيم بن هاشم في عدة موارد على ما نذكر، ولأبي الحسن الرضا(عليه السلام) إليه كتاب، تقدم في ترجمة أحمد بن سابق. و روى الصفار، عن محمد بن عيسى، قال: حدثني إبراهيم بن محمد، قال: كان أبو جعفر محمد بن علي(عليه السلام)، كتب إلي كتابا وأمرني أن لا أفكه حتى يموت يحيى بن أبي عمران، وقال: فمكث الكتاب عندي سنين، فلما كان اليوم الذي مات فيه يحيى بن...

أصبغ بن عبد الملك

معجم رجال الحدیث 4 : 132
T T T
ذكر الكشي في ترجمة ثابت بن دينار (٨١): أن محمد بن مسعود قال: سألت علي بن الحسن بن فضال، عن الحديث الذي روي عن عبد الملك بن أعين، وتسمية ابنه الضريس، قال: فقال: إنما رواه أبو حمزة، وأصبغ بن عبد الملك خير من أبي حمزة.
ولكن من المظنون قويا وقوع التحريف في النسخة والصحيح: إصبع من عبد الملك خير من أبي حمزة، فإن اسم ابن عبد الملك هو ضريس لا أصبغ، والله العالم، وعليه فلا وجود لأصبغ بن عبد الملك.
ثم إن الرواية التي سأل عنها علي بن الحسن بن فضال، قد رواها الكشي، عن علي بن عطية، وتأتي في ترجمة ضريس، ولكن صريح رواية محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن، أن راويها هو أبو حمزة، فالأمر دائر بين أن رواية علي بن عطية لم تصل إلى ابن فضال، أو أن في نسخة الكشي تحريفا.