اخترنا لكم : سالم بن أبي حفصة

سالم التمار. قال النجاشي: «سالم بن أبي حفصة مولى بني عجل كوفي، روى عن علي بن الحسين(عليه السلام)، وأبي جعفر(عليه السلام)، وأبي عبد الله(عليه السلام)، يكنى أبا الحسن وأبا يونس، واسم أبي حفصة زياد، مات سنة سبع وثلاثين ومائة في حياة أبي عبد الله(عليه السلام)، له كتاب، أخبرنا عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن سالم بن أبي حفصة بكتابه». وعده الشيخ في رجاله في أصحاب السجاد(عليه السلام) (١٥)، قائلا: «سالمبن أبي حفصة، مولى بني عجل من الكوفة، كنيته أبو يونس واسم أبيه عبيد، وقيل كنيته أبو الحسن مات سنة ١٣٧». وفي أصحاب الباقر(عليه السل...

أسيد بن حضير [حصين]

معجم رجال الحدیث 4 : 125
T T T
ابن سماك [سمالة، أبو يحيى ابن أخت أبي بكر ويقال: أبو عبيد سكن المدينة يقال له حضير الكتائب، قتل يوم بغاث آخى رسول الله(ص) بينه وبين زيد بن حارثة، من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (٢٤).
أقول: في عبارة الشيخ اضطراب وتشويش فإن يوم بغاث، يوم معروف بين الأوس والخزرج، وكان حضير، والد أسيد رئيس الأوس في ذلك اليوم على ما في أسد الغابة وغيره، فالمقتول يوم بغاث هو والد أسيد لا نفسه، وأما المؤاخاة فقد كان بينه وبين زيد بن حارثة.
ثم الظاهر أن كلمة أبو عبيد مصحف أبو عتيك، كما يظهر من أسد الغابة وغيرها، وعلى كل حال فقد اعتمد على الرجل العلامة حيث ذكره في القسم الأول في الخلاصة، وقد تعجب منه غير واحد، إذ لم يذكر الرجل بمدح ولم يثبت إيمانه، بل قيل إنه كان من أعداء أمير المؤمنين(عليه السلام)، وهو الذي حمل الحطب إلى باب بيت فاطمة(عليها السلام) لإضرامه.
أقول: لعل العلامة اعتمد عليه لما رواه الصدوق بسند صحيح، عن أبان بن عثمان الأحمر، من أن جماعة مشيخة عدوه من النقباء الاثني عشر الذين اختارهم رسول الله(ص)، بإشارة من جبرئيل.
الخصال: أبواب الاثني عشر، باب النقباء الاثني عشر، الحديث ٧٠.
ولكن قد تقدم في ترجمة أسعد بن زرارة أن الرواية وإن كانت صحيحة إلا أنه لا يمكن الاعتماد عليها.