اخترنا لكم : عبد الرحمن بن أبي عبد الله

ميمون البصري: تقدم توثيقه عن النجاشي في ترجمة إسماعيل بن همام بن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ميمون البصري. وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق(عليه السلام) (١٢٧)، قائلا: «عبد الرحمن بن أبي عبد الله البصري، مولى بني شيبان، وأصله كوفي، واسم أبي عبد الله ميمون، حدث عنه سلمة بن كهيل، فيقول: عن أبي عبد الله الشيباني وكثير النواء أيضا، عن أبي عبد الله، وحدث عنه أيضا خالد الحذاء، وشعبة، وعوف بن أبي جبلة، فسموه كلهم ميمون، روى عن عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، والبراء بن عازب، وعبد الله بن بريدة، وكان عبد الرحمن هذا ختن الفضيل بن يسار». وعده البرقي من أصحاب الصادق(عليه السلام)، قائلا: «عبد الر...

أسعد بن زرارة

معجم رجال الحدیث 3 : 246
T T T
أبو أمامة الخزرجي، وهو من النقباء الثلاثة، ليلة العقبة، وله أخوان: عثمان وسعد ابنا زرارة، هو من أصحاب رسول الله(ص) .
رجال الشيخ (٣٣).
و قال الصدوق، في الخصال في باب (النقباء الاثني عشر) من أبواب الاثنيعشر، الحديث ٧٠: «حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني- رضي الله عنه-، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن جماعة مشيخة، قالوا: اختار رسول الله(ص)، من أمته اثني عشر نقيبا، أشار إليهم جبرئيل، وأمره باختيارهم، كعدة نقباء موسى(عليه السلام) : تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس، فمن الخزرج: أسعد بن زرارة، والبراء بن معرور، وعبد الله بن عمرو بن حزام والد جابر بن عبد الله، ورافع بن مالك، وسعد بن عبادة، والمنذر بن عمرو، وعبد الله بن رواحة، وسعد بن الربيع ومن القوافل: عبادة بن الصامت، ومعنى القوافل: الرجل من العرب كان إذا دخل يثرب يجيء إلى رجل من أشراف الخزرج فيقول: أجرني ما دمت بها من أن أظلم، فيقول: قوفل حيث شئت فأنت في جواري، فلا يتعرض له أحد.
ومن الأوس: أبو الهيثم بن التيهان، وأسيد بن حضير، وسعد بن خيثمة».
أقول: إن سند الرواية وإن كان صحيحا إلا أنه لا يمكن الاعتماد عليها من جهة أنه لم يعلم أن الجماعة الذين روى عنهم أبان من هم، فمن المحتمل أنهم جماعة من العامة، والذي يظهر من الإستيعاب في ترجمة الرجل أن الجماعة هم: يحيى بن أبي كثير، وسعيد بن عبد العزيز، وسفيان بن عيينة وغيرهم، فلا يمكن الاعتماد على الرواية.
ثم إن في بعض نسخ الخصال: البراء بن معاوية، وعبد الرحمن بن حمام، وجابر بن عبد الله، وهو من غلط النساخ والصحيح ما ذكرنا الموافق لما في البحار: الجزء ٦، باب ٣٥ من الطبعة القديمة، وذكر ذلك علي بن إبراهيم في تفسير سورة الأنفال في تفسير قوله تعالى: (وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا ..).