اخترنا لكم : جابر بن حيان

الصوفي الطرسوسي أبو موسى من مشاهير أصحابنا القدماء، كان عالما بالفنون الغريبة، وله مؤلفات كثيرة أخذها من الصادق(عليه السلام)، وقد تعجب غير واحد من عدم تعرض الشيخ، والنجاشي لترجمته، وقد كتب في أحواله، وذكر مؤلفاته كتب عديدة من أراد الاطلاع عليها فليراجعها، قال جرجي زيدان في مجلة الهلال على ما حكي عنه: «إنه من تلامذة الصادق(عليه السلام)، وإن أعجب شيء عثرت عليه في أمر الرجل أن الأوروبيين اهتموا بأمره أكثر من المسلمين والعرب، وكتبوا فيه وفي مصنفاته تفاصيل، وقالوا: إنه أول من وضع أساس الشيمي الجديد وكتبه في مكاتبهم كثيرة، وهو حجة الشرقي على الغربي إلى أبد الدهر».

أسامة بن حفص

معجم رجال الحدیث 3 : 183
T T T
ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم(عليه السلام)، وقال: كان قيما له(عليه السلام) (٣١).
وقال الكشي (٣٢٧): «حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى، قال: أسامة بن حفص كان قيما لأبي الحسن ع».
روى عن أبي الحسن موسى(عليه السلام)، وروى عنه عثمان بن عيسى.
التهذيب: الجزء ٧، باب المهور والأجور وما ينعقد من النكاح، الحديث ١٤٧٠، والإستبصار: الجزء ٣، باب أنه إذا دخل بالمرأة ولم يسم لها مهرا، الحديث ٨١٦.