اخترنا لكم : المقداد بن الأسود

عده الشيخ تارة من أصحاب رسول الله(ص) (٨)، قائلا: «المقداد بن عمرو بن الأسود». و(أخرى) من أصحاب علي(عليه السلام) (١)، قائلا: «المقداد بن الأسود الكندي، وكان اسم أبيه عمرو البهراني، وكان الأسود بن عبد يغوث قد تبناه فنسب إليه، يكنى أبا معبد، ثاني الأركان الأربعة». أقول: صريح هذه العبارة أن الأسود ليس هو والد المقداد، ولا جده، وإنما هو رجل أجنبي قد تبنى المقداد بن عمرو، وعليه فما تقدم من عبارة الشيخ عند عد المقداد في أصحاب رسول الله(ص) من سهو القلم، ويحتمل أن تكون العبارة هكذا المقداد بن عمرو وهو ابن الأسود، والله العالم. وفي الإختصاص: في ذكر الأركان الأربعة (السابقين المقربين من أمير المؤمني...

أحمد بن [نوح] بن علي

معجم رجال الحدیث 3 : 147
T T T
قال النجاشي: «أحمد بن نوح بن علي بن العباس بن نوح السيرافي: نزيل البصرة، كان ثقة في حديثه، متقنا لما يرويه، فقيها، بصيرا بالحديث والرواية، وهو أستاذنا وشيخنا، ومن استفدنا منه، وله كتب كثيرة أعرف منها: كتاب المصابيح في ذكر من روى عن الأئمة(عليهم السلام) لكل إمام، كتاب القاضي بين الحديثين المختلفين، كتاب التعقيب والتعفير، كتاب الزيادات على أبي العباس بن سعيد في رجال جعفر بن محمد(عليه السلام)، مستوفى أخبار الوكلاء الأربعة».
وقال الشيخ: (١١٧): «أحمد بن محمد بن نوح، يكنى أبا العباس السيرافي، سكن البصرة، واسع الرواية، ثقة في روايته.
غير أنه حكي عنه مذاهب فاسدة في الأصول مثل القول بالرؤية، وغيرها.
وله تصانيف منها: كتاب الرجال الذينرووا عن أبي عبد الله(عليه السلام) وزاد على ما ذكره ابن عقدة كثيرا.
وله كتب في الفقه.
على ترتيب الأصول، وذكر الاختلاف فيها، وله كتاب أخبار الأبواب، غير أن هذه الكتب كانت في المسودة، ولم يوجد منها شيء.
أخبرنا عنه جماعة من أصحابنا بجميع رواياته، ومات عن قرب إلا أنه كان بالبصرة، ولم يتفق لقائي إياه».
وعده في رجاله: في من لم يرو عنهم(عليهم السلام)، (١٠٨)، قائلا: «أحمد بن محمد بن نوح البصري السيرافي، يكنى أبا العباس ثقة».
ثم إن العلامة، ذكر أولا: أحمد بن محمد بن نوح، يكنى أبا العباس السيرافي، سكن البصرة، الباب السابع من فصل الهمزة (٢٧)، ثم ذكر أحمد بن علي بن العباس بن نوح السيرافي، نزيل البصرة (٤٥)، من ذلك الباب، فتوهم أنهما رجلان، مع أن من الواضح اتحادهما، وأنه ربما ينسب إلى أبيه، فيقال: أحمد بن محمد، وقد ينسب إلى جده، فيقال: أحمد بن نوح، وقد ينسب إلى والد جده الأول، فيقال: أحمد بن علي، والكل واحد، لقيه النجاشي، ولم يلقه الشيخ.